قال حساب “العهد الجديد” السعودي، الإثنين 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إن ما حدث في الساعات الأخيرة كان مفاجئاً للجميع، حتى أن أقرب مستشاري ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن لديهم علم بما سيجري، مؤكداً أن عدد المعتقلين أكبر بكثير من المعلن، إضافة إلى منع 200 أمير من السفر.
ما حدث كان مفاجئا للجميع، حتى أقرب مستشاري بن سلمان لم يكن لديهم علم بما سيجري، الأمر كان محصورا بأربعة أشخاص أحدهم شخصية إماراتية كبيرة
— العهد الجديد (@Ahdjadid) November 6, 2017
وكشف الحساب الذي يعرف نفسه أنه مقرب من أماكن صنع القرار في السعودية، أن ما جرى كان محصوراً بأربعة أشخاص أحدهم شخصية إماراتية كبيرة.
وتابع في تغريدة أخرى أن ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد ضالع بما جرى، وقام بانتداب شخصية كبيرة -لم يسمها- تواجدت في فندق ريتز كارلتون الذي احجز فيه الأمراء، وذلك للإشراف على العمليات.
واعتبر أن ما قام به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو “سرقة عظيمة”، وأن خطوته هذه “قطعت الطريق على ما كان سيحدث”.
ولم يوضح “العهد الجديد” ما يقصده بالأمر الذي كان سيحدث، مضيفاً أن كثيراً من الأخبار والمعلومات لا تزال مجهولة وتتكشف شيئاً فشيئاً.
وأكد أن جميع من اعتقلوا من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين مما وصفهم من “دولة العهد القديم”، كما أشار إلى أنهم من مؤيدي ولي العهد السعودي المقال محمد بن نايف، وأن مواقفهم معارضة لما وصفه بـ”الانقلاب” الذي قاده بن سلمان على بن نايف.
جميع من اعتقلوا من الأمراء والوزراء والمسؤولين السابقين هم من دولة العهد القديم، وهم مؤيدين لـ بن نايف، ومعارضين للإنقلاب الذي قاده بن سلمان
— العهد الجديد (@Ahdjadid) November 6, 2017
وأشار إلى أن جميع من اعتقلوا يجمعون على أمرين اثنين: أولهما أن بن نايف هو ولي العهد وملك البلاد القادم، والثاني انزعاجهم الكبير من بن زايد لتحكمه في البلد وتدخله بقراره ومقدراته.
تُجمع المجموعة المعتقلة على أمرين:
١.تُجمع على بن نايف كولي للعهد وملك قادم للبلاد
٢.غيضهم من بن زايد لتحكمه في البلد وقراره ومقدراته— العهد الجديد (@Ahdjadid) November 6, 2017
وذكر “العهد الجديد” أن عدداً من المعتقلين حاولوا الضغط على الملك سلمان لإطلاق سراح بن نايف، وعدم تعيين بن سلمان ملكاً للبلاد، إلا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل، وذلك لأن العاهل السعودي “مغرم بابنه” على حد وصفه.
وأكد أيضاً أن الاعتقالات لن تتوقف، مشيراً إلى أن عدد المعتقلين أكبر من الأرقام المعلنة، وأن من بينهم ضباط كبار، إضافة إلى منع 200 أمير من السفر.
واختمم الحساب تغريداته بالقول: “لا يزال في الفم كلام ولا تزال المعلومات تتكشف (جاري التحقق منها)، إن القادم مؤلم على الجميع وإن بن سلمان يقودنا إلى التهلكة”.
لا يزال في الفم كلام ولا تزال المعلومات تتكشف (جاري التحقق منها) والواثق منه، أن القادم مؤلم على الجميع وأن بن سلمان يقودنا إلى التهلكة
— العهد الجديد (@Ahdjadid) November 6, 2017