قال نجل الداعية المعتقل سلمان العودة، إن قوة عسكرية ومدنية اقتحمت منزلهم في القصيم الإثنين 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، و”روَّعت أهل البيت ونقَّبوا في كل شيء، فجعوا الأطفال بأسلحتهم الموجهة نحو إخوتي”.
وأضاف عبد الله العودة أن كل ذلك “دون إذن تفتيش قضائي ولا إجراءات قانونية ودون مراعاة لحرمة النساء ولا لخصوصية أهل البيت”.
اليوم الاثنين، جاءت قوة عسكرية وآخرون مدنيون بأسلحة وكاميرات تصوير..لبيتنا في القصيم، وأخافوا النائمين وروعوا أهل البيت، ونقبوا في كل شي.. فجعوا الاطفال بأسلحتهم الموجهه نحو إخوتي وطريقتهم في التخويف…#الشيخ_سلمان_العودة
— عبدالله العودة (@aalodah) ١٣ نوفمبر، ٢٠١٧
ثم أخذوا أجهزة الأطفال المحمولة الأخرى
و توقفوا طويلا عند مكتبتي الخاصة ظنّا أنها للوالد #الشيخ_سلمان_العودة
كل ذلك دون إذن تفتيش قضائي ولا إجراءات قانونية ودون مراعاة لحرمة النساء ولا لخصوصية أهل البيت.— عبدالله العودة (@aalodah) ١٣ نوفمبر، ٢٠١٧
الجدير أيضا بالذكر أنهم فتشوا مزرعة الوالد #الشيخ_سلمان_العودة .. فلم يجدوا إلا الزرع والحيوانات.. ورائحة الوالد الطيبة..
كانت المزرعة التي يسجل فيها مقاطعه:https://t.co/K0iyPUFlRF— عبدالله العودة (@aalodah) ١٣ نوفمبر، ٢٠١٧
تفتيش مكتبتي..!#الشيخ_سلمان_العودة pic.twitter.com/Fy4XZxQqa9
— عبدالله العودة (@aalodah) ١٣ نوفمبر، ٢٠١٧