نشر حساب “العهد الجديد” على موقع تويتر، أمس الأربعاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، الهدف الكامن وراء زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى السعودية، ولقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وقال “العهد الجديد” إن الهدف من الزيارة كان الاتفاق على شكل وكيفية التطبيع بين السعودية والإمارات من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى.
وكشف أن بن سلمان وولي عهد الإمارات محمد بن زايد يريدان تطبيعاً كاملاً وعلنياً بأسرع وقت، لكن الرئيس الفلسطيني كان له رأي آخر، بأن الأمر يجب أن يسير خطوة خطوة.
هدف زيارة محمود عباس للسعودية .. هو للأتفاق على شكل وكيفية التطبيع.
بن سلمان وبن زايد يريدانه تطبيعاً كاملاً وعلنياً، بينما عباس يقول لهم: نمشي حبه حبه، نفتح أولا ممثلية ونعلن عن زيارات وعلاقات تجارية ألخ. إلا أن المحمدين مُصِران على إنجاز التطبيع بسرعة وفورا.— العهد الجديد (@Ahdjadid) November 15, 2017
وقال عباس لولي العهد السعودي وفقاً للعهد الجديد: “نمشي حبة حبة، نفتح أولاً ممثلية، ونعلن عن زيارات وعلاقات تجارية”.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية قد نشرت، أمس، تقريراً كشفت فيه أن زيارة عباس للسعودية حملت رسالة واضحة له، بضرورة قبول أي حلٍّ تفرضه أميركا.
وخيّر بن سلمان الرئيس الفلسطيني بين قبول خطة جيرارد كوشنير مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أو الاستقالة.
وجاءت زيارة عباس في وقت تشهد فيه السعودية حملة غير مسبوقة ضد أمراء ووزراء سعوديين، يقودها بن سلمان، إضافة إلى أزمة لبنان المتمثلة في استقالة سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني من السعودية.