نشر مغردون مصريون صوراً أولية للهجوم الذي استهدف مسجد الروضة في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء الذي أودى بحياة 54 شخصاً، وإصابة 75 آخرين بحسب ما أكدته وكالة الأنباء المصرية، الجمعة 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، في حين يترأس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعاً أمنياً عاجلاً على خلفية الحادثة.
وأظهرت الصور جثثاً للضحايا داخل المسجد، الذي قالت السلطات إنه تعرض لهجوم بعبوة ناسفة عقب صلاة الجمعة، التي عادةً ما تكتظ في مصر بالمصلين.
صور بعد الهجوم الارهابي علي مسجد #الروضة غرب مدينة #العريش منذ قليل .#سيناء#سيناءنيوز pic.twitter.com/ubBl1y7bRq
— Sinai News – سيناء نيوز (@sinai_news_1) November 24, 2017
#عاجل | صور نقل المصابين لمستشفى بئر العبد بعد تفجير مسجد الروضة بـ #العريش. #سيناء pic.twitter.com/I0Y1kVdblU
— شبكة رصد (@RassdNewsN) November 24, 2017
الإعلام المصري يتحدث عن 150 إصابة، وشهود عيان يتحدثون عن وقوع ضحايا في تفجير #مسجد_الروضة ب #سيناء . pic.twitter.com/MkpZME0C6z
— عرفات هنية | ARAFAT (@HaniyaArafat) November 24, 2017
في غضون ذلك، يعقد الرئيس السيسى اجتماعاً عاجلاً باللجنة الأمنية، في الساعة الثالثة عصر الجمعة بتوقيت مصر؛ لبحث تداعيات حادث مسجد العريش، والوضع الأمني في سيناء بشكل عام، بحسب ما ذكرته صحيفة “اليوم السابع“.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها، أن “رئاسة الجمهورية ستصدر بيانات رسمية حول هذا الاجتماع”.
وكان شهود عيان قالوا إن “الإرهابيين أضرموا النار في سيارات الأهالي، ثم قطعوا الطرق المؤدية إلى قرية الروضة (غرب العريش) حيث وقع التفجير بمسجد الروضة في القرية”.
وقال مصدر طبي للصحيفة إن سيارات الإسعاف قامت بإجلاء عشرات المصابين، ونقلهم إلى مستشفى بئر البعد القريب من المنطقة، وفي حين لا تزال 12 سيارة إسعاف أخرى تجلي باقي الضحايا، كما أعلنت حالة استنفار في مستشفيات بئر العبد والعريش بشمال سيناء.
هذا، وأكدت الصحف المصرية انتقال قوات أمنية من مديرية أمن شمال سيناء إلى مكان الحادث لمباشرة التحقيقات، فيما أوقفت قوات الأمن حركة السير على طريق العريش-القنطرة.