قدمت القيادة المركزية للجيش الأميركي، الثلاثاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني، اعتذراها بعد نشر صورةٍ لقوات عسكرية عراقية على أنها للجيش المصري، وكتبت أسفلها أنها قوات مصرية من رجال الصاعقة والمشاة والمظلات والمدفعية وبغطاء جوي تتصدى لفلول الإرهابيين.
ونشرت القيادة المركزية للجيش الأميركي عبر حسابها، أمس الاثنين، الصورة ليتضح بعد ذلك أنها لقوات عراقية وليست مصرية.
نحن نعتذر وبكل تواضع عن إستخدام صورة للقوات العراقية، وعن طريق الخطأ، في هذه التغريدة.
هذه التغريدة ليس لها صلة باي منشورات نشرت حديثا أُدرجت بها نفس الصورة .
نحن فخورون بأن نكون شركاء للقوات??المصرية في الحرب ضد الإرهاب.— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) ٢٨ نوفمبر، ٢٠١٧
وكتبت القيادة اليوم عبر حسابها بموقع تويتر: “نحن نعتذر وبكل تواضع عن استخدام صورة للقوات العراقية، وعن طريق الخطأ، في هذه التغريدة. هذه التغريدة ليس لها صلة بأي منشورات نشرت حديثاً أُدرجت بها نفس الصورة”.
قوات #مصرية مشكلة من رجال الصاعقة و المشاه و المظلات و المدفعيه والدبابات وبغطاء جوي ..
تتصدى لفلول الإرهابيين اينما وجدوا .. وعازمه على تطهير أرض??#مصر من دنس #داعش❌#الإرهاب. pic.twitter.com/sY8m8nD47I— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٧
وأشار الجيش الأميركي إلى أنه يقف بجانب مصر، وأن القوات المسلحة المصرية تواجه فلول الإرهابيين وعازمة على “تطهير أرض مصر من دنس داعش”.
يأتي ذلك بعد أيام من الهجوم الإرهابي الدموي الذي استهدف مسجد الروضة بمدينة بئر العبد في شكال سيناء وأسفر عن مقتل 305 شخص. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجوم الذي جاء خلال صلاة الجمعة، في الوقت الذي أشارت فيه بيانات النيابة العامة المصرية إلى أن المسلحين المنفذين للهجوم رفعوا راية تنظيم داعش الإرهابي.