مُستعد للشهادة ضده.. مستشار ترامب السابق يعتزم الاعتراف عليه بعد توجيه اتهام له بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي

قالت شبكة ABC الأميركية إن مايكل فلين، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السابق للأمن القومي، مستعد للشهادة بأن ترامب أعطى توجيهاً له كي يجري اتصالاته مع الروس خلال الحملة الانتخابية.

وجّه مكتب المحقق الخاص الأميركي الاتهام إلى مايكل فلين، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب السابق للأمن القومي، بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن اتصالاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة.

جاء الاتهام في لائحة أُحيلت إلى المحكمة وأُعلنت اليوم الجمعة.

ويحقق المكتب في تدخل روسي مزعوم في انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016 واحتمال تواطؤ سياسي لحملة ترامب مع روسيا. وقال المكتب إن جلسة ستعقد في وقت لاحق اليوم ليرد فلين على الاتهام.

ومن المتوقع أن يقر بالتهم المنسوبة إليه.

من جهة أخرى قالت وكالة فرانس برس إن وثائق المدعي العام أظهرت أن “مسؤولاً كبيراً” في فريق حملة ترامب وافق على التحركات التي كان يقوم بها مايكل فلين آنذاك لطلب مساعدة الروس في وقف مشروع قرار في الأمم المتحدة السنة الماضية.

وجاء في الوثائق “في 22 كانون الأول/ديسمبر 2016 كلف مسؤول كبير في فريق الحملة الرئاسية فلين الاتصال بمسؤولين أجانب من حكومات خارجية بينها روسيا”. وقد أقر فلين بالذنب وبالكذب بخصوص هذه الاتصالات التي أجراها مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسيلياك، خصوصاً الطلب منه تأخير أو عرقلة تصويت في مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار ينتقد إسرائيل.

يذكر أن فلين جنرال متقاعد بالجيش الأميركي وأقيل من منصبه بالبيت الأبيض في فبراير/شباط بعدما تكشف أنه ضلّل مايك بنس نائب الرئيس الأميركي بشأن محادثات مع السفير الروسي. وهو شخصية محورية في تحقيق اتحادي يقوده المحقق الخاص روبرت مولر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top