أعلنت كل من الأزهر وحركة فتح، الجمعة 8 ديسمبر/كانون الأول 2017، أنهما لن يستقبلا نائب الرئيس الأميركي في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك رداً على إعلان ترامب نقل سفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس.
وأشار مسؤول بارز في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي من المقرر أن يزور المنطقة هذا الشهر غير مرحب به في فلسطين.
وقال جبريل الرجوب بالعامية: “أقول باسم فتح لن نستقبل نائب ترامب في الأراضي الفلسطينية وهو طالب يشوف الأخ أبومازن (عباس) في 19 الشهر (الحالي) في بيت لحم لن يكون هذا اللقاء.. واحنا بنطلب من بقية العواصم العربية ألا تلتقي مع زعيم أميركي طالما بيقول القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل”.
#عاجل l المتحدث بإسم حركة #فتح: لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي في الأراضي الفلسطينية
— شبكة رصد (@RassdNewsN) ٨ ديسمبر، ٢٠١٧
وأعلن أيضاً شيخ الأزهر، أحمد الطيب رفضه لقاء نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس، وقال إنه “لن يجلس مع من يزيّفون التاريخ، ويسلبون حقوق الشعوب، ويعتدون على مقدساتهم”.
جاء ذلك في بيان للأزهر بشأن لقاء مقرر بين الطيب وبينس يوم 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، في إطار زيارة يجريها الأخير لمصر، ضمن جولة إقليمية.
وأضاف البيان أن السفارة الأميركية لدى القاهرة، تقدمت بطلب رسمي، قبل أسبوع، لترتيب اللقاء، ووافق في حينها الطيب، لكنه أعلن رفضه احتجاجاً على اعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الأول الأربعاء، بالقدس عاصمة لإسرائيل.
صفعة الأزهر على وجه إدارة #ترامب ، الإمام الأكبر يرفض طلب استقبال نائب الرئيس الأمريكي ويقول في بيان رسمي : #الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون على مقدساتهم#القدس_عاصمه_فلسطين_الابديهhttps://t.co/ayNTx1A2da
— جمال سلطان (@GamalSultan1) ٨ ديسمبر، ٢٠١٧
ونقل الأزهر عن الطيب قوله، متسائلاً: “كيف لي أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون؟”، مطالباً ترامب بـ”التراجع فوراً عن هذا القرار الباطل شرعاً وقانوناً”.
من جهة أخرى، خاطب شيخ الأزهر أحمد الطيب أهل مدينة القدس التي تشهد مواجهات رافضة للقرار الأميركي، قائلاً: “لتكن انتفاضتكم بقدر إيمانكم بقضيتكم، ونحن معكم ولن نخذلكم”.
في بيان عاجل بعد صلاة الجمعة #الإمام_الأكبر أ.د. أحمد الطيب شيخ #الأزهر_الشريف لأهالي #القدس: لتكن انتفاضتكم بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم.. ونحن معكم ولن نخذلكم. pic.twitter.com/gF7ZseO375
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) ٨ ديسمبر، ٢٠١٧
وفي بيان تزامن مع احتجاجات شهدتها عواصم عربية، عقب صلاة الجمعة، دعا الطيب قادة العالم إلى “التحرك السريع والجاد” من أجل وقف القرار الأميركي، بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، “ووأده في مهده”.
#القدس_عربية pic.twitter.com/PH4uON4Ix7
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) ٨ ديسمبر، ٢٠١٧
واعتبر أن خطوة ترامب تمثل “تحدياً خطيراً للمواثيق الدولية، ولمشاعر أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم، وملايين المسيحيين العرب”.
في بيان عاجل بعد صلاة الجمعة .. #الإمام_الأكبر #شيخ_الأزهر لأهالي #القدس : لتكن انتفاضتكم بقدر إيمانكم بقضيتكم ومحبتكم لوطنكم.. ونحن معكم ولن نخذلكمhttps://t.co/EmAAVdbeEa#القدس_عربية pic.twitter.com/Kcfu8Bkf4e
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) ٨ ديسمبر، ٢٠١٧
وأكد الطيب متحدثاً باسم العالم الإسلامي: “الرفض القاطع لهذه الخطوة المتهورة والباطلة شرعاً وقانوناً”.
وأضاف: “الإقدام عليها يمثل تزييفاً واضحاً غير مقبول للتاريخ، وعبثاً بمستقبل الشعوب لا يمكن الصمت عنه أبداً”.
صفحة #الأزهر على الفيسبوك ترفع علم #فلسطين و” #القدس_عربية “https://t.co/ENW8SAWnsr pic.twitter.com/byOkcTBP7g
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) ٨ ديسمبر، ٢٠١٧
وتابع شيخ الأزهر: “القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المحتلة من قبل كيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، ولن تكون غير ذلك”.
واعتبر أن “أي تحرك يناقض ذلك مرفوض، وستكون له عواقبه الوخيمة”.
شعائر صلاة الجمعة من #الجامع_الأزهر وخطبة بعنوان #القدس عاصمة أبدية لفلسطين العربية#القدس_عربيةhttps://t.co/94OIqj1RZ0
— الأزهر الشريف (@AlAzhar) ٨ ديسمبر، ٢٠١٧
وحذر من خطورة الإصرار على التمسك بقرار ترامب، كونه “يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين”.