بعد انسحاب روسيا من سوريا.. أمر مهم يثير قلق موسكو بعد هذه الخطوة

عربي بوست
تم النشر: 2017/12/12 الساعة 05:44 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2017/12/12 الساعة 05:44 بتوقيت غرينتش

أعربت أجهزة الاستخبارات الروسية عن القلق، الثلاثاء 12 ديسمبر/كانون الأول 2017، من عودة جهاديين من سوريا، غداة إعلان الرئيس فلاديمير بوتين سحب قسم كبير من قواته من هذه البلاد.

وتابعت الاستخبارات أن هناك نحو 2900 جهادي روسي غالبيتهم من جمهوريات القوقاز حاربوا في العراق وفي سوريا، ويضاف إليهم آلاف المقاتلين من دول آسيا الوسطى، التي يقيم عدد كبير من مواطنيها في روسيا.

وتثير عودة الجهاديين المحتملة قلقاً خاصاً، لأن روسيا ستستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم على أراضيها، بين 14 يونيو/حزيران 2018، و15 يوليو/تموز من نفس العام.

وصرَّح مدير الاستخبارات الكسندر بورتنيكوف خلال اجتماع للجنة مكافحة الإرهاب في روسيا، أن "عودة مقاتلين سابقين ضمن جماعات مسلحة مخالفة للقانون في الشرق الأوسط تشكل خطراً حقيقياً، إذ يمكن أن يلتحقوا بعصابات إجرامية وخلايا، أو حتى المشاركة في تجنيد مقاتلين آخرين".

وتابع بورتنيكوف أنه و"مع تحرير المعاقل الأخيرة لتنظيم الدولة الإسلامية من قبل قوات النظام السوري، بدعم من الجيش الروسي، فإن قياديي التنظيم ومقاتليه سيسعون إلى البحث عن سبل لمواصلة نشاطاتهم الإرهابية على أراضي دول أخرى، بما فيها روسيا"، بحسب ما نقلت عنه وكالة إنترفاكس.

وتعرَّضت روسيا لعدة هجمات إرهابية خلال العام الحالي، إحدها في أبريل/نيسان، في مترو سانت بطرسبورغ، وأوقع 14 قتيلاً.

ومضى بورتنيكوف يقول إن أجهزة الأمن الروسية أحبطت 18 مخططاً في 2017، وأوقفت أكثر من ألف مشتبه به، بينما تم القضاء على 78 آخرين.

وأعلنت الاستخبارات الثلاثاء أيضاً، توقيف ثلاثة عناصر مفترضين من تنظيم الدولة الإسلامية من آسيا الوسطى، كانوا يعدون لهجمات انتحارية في موسكو، خلال احتفالات رأس السنة، وفي الأرياف خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس/آذار المقبل.

وأمر بوتين خلال زيارة مفاجئة إلى قاعدة حميميم في سوريا، بسحب "قسم كبير" من قواته في هذا البلد.

وكانت روسيا أعلنت قبلها "التحرير التام" للأراضي السورية من تنظيم الدولة الإسلامية، مع أنه لا يزال يسيطر على العديد من الجيوب فيها.

تحميل المزيد