قالت مصادر أمنية وأعضاء في حزب سياسي، الأربعاء 13 ديسمبر/كانون الأول، إن قوات الأمن المصرية ألقت القبض على ثلاثة من مؤيدي رئيس الوزراء السابق والمرشح الرئاسي المحتمل أحمد شفيق.
وأوضح مصدران أمنيان مُطلعان على المسألة، طلبا عدم ذكر اسميهما، أن الرجال الثلاثة متهمون بنشر معلومات كاذبة تضرّ بالأمن القومي.
محمد إمام مؤيد للفريق شفيق ولا يدير اى صفحات لة على فيسبوك ، اتقبض علية فجر اليوم
— شفيق 2018 (@HaZZeM_) ١٣ ديسمبر، ٢٠١٧
ولم يتسنّ لرويتر الحصول على تعليق من وزارة الداخلية بعد عدة محاولات للاتصال بها اليوم الأربعاء.
وكان شفيق أعلن الشهر الماضي نيته الترشح لمنصب رئيس الجمهورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الانتخابات المتوقعة في الشهور الأولى من العام المقبل. ولم يتم تحديد موعد الانتخابات بعد.
وينظر منتقدو السيسي لشفيق، وهو قائد سابق للقوات الجوية، باعتباره يمثل أكبر تحدٍّ محتمل للرئيس الحالي.
وقال ناشطون على تويتر إن المعتقلين كانوا يعدون لحملة جمع توكيلات للفريق شفيق لانتخابات الرئاسة القادمة.
بيقولوا فيه ٣ من أعضاء حزب شفيق اتقبض عليهم الفجر، كانوا بيجهزوا جمع توكيلات لشفيق في الانتخابات
— Mohammed Adel (@mrmeit) ١٣ ديسمبر، ٢٠١٧
وينتمي الثلاثة المقبوض عليهم إلى حزب الحركة الوطنية الذي أسسه ويرأسه شفيق.
وقال وائل فؤاد إن قوات الأمن ألقت القبض على شقيقه هاني في منزل الأسرة بإحدى ضواحي القاهرة. وأضاف أن شقيقه كان “قريباً جداً” من شفيق.
وأضاف أيضاً أن قوات الأمن دخلت منزل الأسرة في نحو الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي (01:00 بتوقيت غرينتش) وفتشت المنزل وصادرت هاتفين محمولين ولم تذكر أسباباً لإلقاء القبض عليه.
زوار الفجر وصلوا إلى أنصار الفريق أحمد شفيق. مداهمة منزل "محمد إمام" أدمن صفحة الفريق، على مواقع التواصل الاجتماعي. السيسي كأس وداير
— سليم عزوز (@selimazouz1) ١٣ ديسمبر، ٢٠١٧
ولم يعلن السيسي بعد عزمه الترشح لفترة ثانية، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يقدم على ذلك.
وأعلن شفيق نيته الترشح للانتخابات من الإمارات التي كان يعيش فيها منذ عام 2012 بعد خسارته للانتخابات الرئاسية بفارق ضئيل أمام الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.
وعاد شفيق إلى القاهرة منذ نحو 10 أيام وقال بعد عودته إلى القاهرة إنه لا يزال يدرس مسألة ترشحه.