روى ماهر أنور شتية “عمدة قرية نجريج”، التابعة لمحافظة الغربية، مسقط رأس اللاعب المصري محمد صلاح، المحترف في الدوري الإنكليزي، والحائز جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2017، تفاصيل مثيرة في حياة اللاعب.
وقال شتية في حديث لـ“العربية.نت”، إن محمد صلاح نشأ في أسرة كروية، فوالده كان لاعباً مميزاً، وعمه وخاله كذلك، وكان الثلاثة يلعبون في فريق القرية، ويتمتعون بمهارات عالية، وتربَّى محمد وسط عائلة تعشق كرة القدم، ولاحظ والده موهبته منذ البداية، وتعب معه كثيراً، حتى وصل ابنه للعالمية.
وذكر أن الطفل محمد كانت تبدو عليه منذ الصغر الموهبة الكبيرة، فقد كان يغازل الكرة “بطريقة مارادونية”، وتنبأ له الجميع بمستقبل باهر، وعقب وصوله لسنِّ السابعة ألحقه والده بأندية المحلة وبلدية المحلة التي تبعد عن مركز بسيون مسقط رأسه بحوالي 30 كيلومتراً، وبسبب المسافة الكبيرة، والإرهاق الشديد الذي كان يعانيه الطفل الصغير نتيجة السفر يومياً للتدريب، قام والده بنقله لنادي بسيون القريب من القرية.