اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس 14 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن الاتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016 “فبركت” من قبل منافسي دونالد ترامب لتقويض شرعيته، مؤكداً أن الاتصالات مع فرق مرشحين تعتبر “أمراً معتاداً”.
وقال بوتين في مؤتمره الصحفي السنوي “تمت فبركة كل هذه الأمور من قبل أشخاص يعارضون ترامب لتقويض شرعية عمله”.
وأضاف بوتين أن ممثلين عن الحكومة الروسية التقوا مع فريق ترامب الانتخابي، لكن هذه تعتبر ممارسة دبلوماسية معتادة.
وقال الرئيس الروسي “لقد اتُّهم سفيرنا بالاجتماع مع شخص، لكن هذه ممارسة معتادة في كل أنحاء العالم”، متسائلاً “ما هي المخالفة في هذه الحالة، ولماذا تأخذ أبعاد تجسس؟”
وعبَّر بوتين عن أمله في أن تتحسن العلاقات بين البلدين، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يكون ممكناً في الأجواء السياسية الأميركية الحالية.
ورداً على سؤال حول تقييمه أداء ترامب كرئيس، قال بوتين إن هذا الأمر يعود إلى الناخبين الأميركيين.
وأوضح “لقد رأينا بعض الإنجازات المهمة في الفترة القصيرة التي أمضاها” في السلطة، مشيراً إلى ثقة الأسواق والمستهلكين بشكل خاص.