مقتل 3 فلسطينيين وإصابة 111 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي.. استهدف شاباً ثم منع سيارات الإسعاف من نقله

قتل 3 فلسطينيين وأصيب 111 آخرين، بينهم 7 وُصفت بالحرجة، الجمعة 15 ديسمبر/كانون الأول، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة ومدن الضفة الغربية.

وأعلن أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان: “استشهد الشاب أبراهيم أبوثريا (29 عاماً) بطلق في الرأس خلال مواجهات مع الاحتلال شرق غزة”. وجاء الإعلان بعد أقل من ساعة من مقتل الشاب ياسر سكر (32 عاماً) برصاص الاحتلال خلال المواجهات شرق مدينة غزة.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الشبان الفلسطينيين رشقوا قوات الجيش الإسرائيلي بالحجارة، بسبب إطلاق الأخير الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع عليهم.

وتابع القدرة: “من بين المصابين 25 إصابة بالرصاص الحي شرق مدينة خان يونس (جنوباً)، و26 شرق غزة، و23 إصابة شرق مخيم جباليا (شمالاً)، و8 شرق مخيم البريج (وسط القطاع)”.

فيما أصيب شاب فلسطيني أصيب بجروح خطيرة برصاص الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بعدما حاول “طعن” جندي إسرائيلي شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما أفاد شهود عيان ومصادر طبية فلسطينية.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن أحد “حرس الحدود تعرّض للطعن على يد فلسطيني خلال أعمال عنف بالقرب من رام الله”. وأضافت أن الشرطي “أصيب إصابة طفيفة ونُقل الى المستشفى”.

وقال البيان إن “الجنود أطلقوا النار على المشتبه به وأصابوه ونقل بواسطة الهلال الأحمر الفلسطيني”.

وأظهر مقطع فيديو، صوره صحفي في المنطقة، الشاب وهو يقف على بعد أمتار بعد محاولة الطعن، وإطلاق ثلاث رصاصات عليه أردته أرضاً.

ونقل الشاب بواسطة سيارة إسعاف فلسطينية الى مشفى في رام الله، وذكرت مصادر طبية أن حالته في غاية الخطورة.

وحاول الجيش الإسرائيلي منع سيارات الإسعاف من نقل المصاب، بهدف اعتقاله، مصادراً مفاتيح ثلاث سيارات إسعاف تواجدت بالقرب منه، غير أن رجال الإسعاف حملوه وساروا به ثم نقلوه بسيارة.

وقال شهود في الموقع، إن طاقم سيارة إسعاف إسرائيلية عالج ميدانياً أحد الجنود ثم نقل.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن المستشفيات الفلسطينية تعاملت مع 111 إصابة (في الضفة وغزة)، منها إصابتان خطيرتان في رام الله، وخمس إصابات خطيرة في غزة.

وخرج آلاف الشبان الفلسطينيين في مسيرات، شرق القطاع، فيما توجّه العشرات منهم نحو السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وللجمعة الثانية على التوالي، تشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عنه في 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بالاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمةً لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المحتلة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top