حبس ضابط مصري 6 سنوات لإعلانه خوض انتخابات الرئاسة.. والنائب العام يحيل دعاوى قضائية ضد شفيق

قضت محكمة عسكرية، الثلاثاء 19 ديسمبر/كانون الأول، بحبس ضابط في الجيش المصري 6 سنوات لإعلانه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عزمه على خوض انتخابات الرئاسة العام المقبل، بحسب ما أفاد محاميه أسعد هيكل.

وقال هيكل لفرانس برس إن المحكمة قضت بحبس العقيد أحمد هيكل قنصوة “6 سنوات مع الشغل والنفاذ”، موضحاً أنه سيطعن بالحكم أمام “محكمة جنح مستأنف شمال العسكرية بعد أن يتم التصديق على الحكم من القائد العسكري الذي يعمل تحت قيادته قنصوة” طبقاً للقانون.

وكان قنصوة نشر في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ثلاثة فيديوهات على صفحته على فيسبوك أعلن فيها اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها عام 2018.

وفي هذه الفيديوهات وجّه قنصوة انتقادات للسياسات المتبعة في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد في عهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي من دون أن يسميه.

وأوضح المحامي أن قنصوة “محبوس في سجن عسكري” منذ توقيفه في الثاني من كانون الأول/ديسمبر الجاري وبدء التحقيق معه في الاتهامات التي وُجّهت اليه، وهي “الظهور في فيديو مرتدياً الزيّ العسكري ومبدياً آراء سياسية وهو سلوك مُضر بمقتضيات النظام العسكري”.

وفي مقاطع الفيديو التي بثها على فيسبوك، أوضح قنصوة أنه سبق أن قدم استقالته من القوات المسلحة عام 2014 “للرغبة في المشاركة السياسية والترشح للانتخابات”، إلا أن استقالته رُفضت.

وجاء إعلان قنصوة نيته الترشح للانتخابات تزامناً مع إعلان رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق عزمه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، في تصريح أدلى به في دولة الإمارات حيث كان يقيم منذ عام 2012.

غير أن شفيق، الذي خسر انتخابات الرئاسة عام 2012، قال فور عودته إلى مصر في الثاني من الشهر الجاري إنه سيراجع موقفه قبل أن يعلن قراره النهائي، فيما أشارت تقارير إلى أن النائب العام المصري قد أحال بلاغاً ضد الفريق أحمد شفيق لنيابة أمن الدولة طوارئ يتهمه بإثارة الرأي العام من الخارج.

وفاز السيسي، قائد الجيش السابق الذي عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات عارمة ضده، بالرئاسة في انتخابات 2014.

ويبدو ترشح السيسي لانتخابات العام المقبل مؤكداً رغم أنه لم يعلن ذلك رسمياً.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top