قتل شرطي هاجمه رجل يحمل سكيناً في مركز تجاري في مسقط السبت، 30 ديسمبر/كانون الأول 2017، بينما أصيب المهاجم وشخصان آخران بجروح، بحسب ما أفادت أجهزة الأمن العمانية، مشيرة إلى أن المهاجم “مختل عقلياً”.
ويعتبر حادث مقتل شرطي طعناً بالسكين في مركز تجاري نادراً في السلطنة، التي تتمتع باستقرار أمني كبير.
وأعلنت الشرطة العمانية على حسابها في تويتر، وقوع “جريمة” في مجمع “سيتي سنتر” التجاري في العاصمة، موضحة أن “الوسيلة المستخدمة في الجريمة هي السلاح الأبيض (سكين)”.
تنعي شرطة عمان السلطانية وفاة أحد أفرادها اليوم أثناء تأديته واجب العمل، وإذ نرجو من الله أن يتغمد روحه مع الشهداء والصِدّقين، كما يتقدم جميع منتسبي جهاز الشرطة بأحر التعازي لأسرة الفقيد داعين الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
— شرطة عُمان السلطانية (@RoyalOmanPolice) December 30, 2017
وفي وقت لاحق، أكدت الشرطة مقتل أحد أفرادها في الحادث، مؤكدة أنها ألقت القبض على المهاجم الذي “كان يحمل وثيقة تشير إلى أنه مختلٌ عقلياً”.
من جهته، قال النقيب محمد بن سلام الهشامي أحد أفراد الشرطة للتلفزيون الحكومي، إن “شرطة عمان السلطانية تلقت بلاغاً يفيد بأن شخصاً مشتبهاً به يتجول بمركز سيتي سنتر مسقط”.
وأضاف أن عدداً من أفراد الشرطة انتقلوا مباشرة وحاولوا توقيف الشخص الذي كان يتجول في القاعة المخصصة للوجبات السريعة، وهو يحمل سكيناً.
وأثناء محاولة توقيفه، تمكّن من مهاجمة “أحد رجال الشرطة بسلاحه الأبيض وإصابته إصابة مميتة، وبالتالي نؤكد وفاة أحد أفراد الشرطة وإصابة آخرين وإصابة الشخص المعتدي إصابة بسيطة، ولكنه تم القبض عليه، وسيُقدم للعدالة والتحقيقات”.
وتداول رواد الشبكات الاجتماعية مقطعاً مصوراً للضحية أثناء نقله إلى المستشفى.
حادث قتل في سيتي سنتر مسقط pic.twitter.com/6zXnCBuqyK
— نورا خالد الخالدي (@norakhaldy) December 30, 2017
وتتمتع عمان التي ينتمي سكانها إلى المذاهب السنية والشيعية والإباضية باستقرار أمني، وينظر إليها على أنها أكثر الدول انفتاحاً على التعايش بين المذاهب المختلفة في الشرق الأوسط.
ويبلغ عدد سكان سلطنة عمان نحو 4,5 مليون نسمة حوالي 46% منهم أجانب.