أعلن نجل الشيخ القطري عبد الله بن علي آل ثاني، الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني 2018، أن والده الذي اتهم الإمارات باحتجازه، غادر الأراضي الإماراتية إلى الكويت.
وقال الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن والده “في طائرته (التي) وصلت إلى الكويت برفقة ابنتيه الاثنتين”.
وأضاف أن والده “وبعد وصوله للكويت والاطمئنان على صحته، سيقرر إما العودة إلى قطر وإما السفر للعلاج بالخارج”.
وذكر مدير مكتب الجزيرة في الكويت، أن الشيخ عبد الله آل ثاني نُقل في سيارة إسعاف من مطار الكويت بعد وصوله إلى المستشفى العسكري.
الكويت تستقبل الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني مقابل الطائرة التي نقلته وارسلت سيارة إسعاف لتفقد حالته الصحيه pic.twitter.com/CS5ynM9QaS
— كـويـتي حُـر ?? (@Kuwaity__7r) January 16, 2018
ونشر رواد الشبكات الاجتماعية صورة للشيخ عبد الله آل ثاني وهو يجلس على كرسي متحرك، في إحدى المطارات.
وصول الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني إلى الكويت
وبمجرد هبوط الطائرة التي كانت تقلّه.. تم نقله مباشرةً إلى سيارة الإسعاف.(الصورة في مطار #ابوظبي قبل مغادرته إلى الكويت) pic.twitter.com/LMUnp0bfCN
— تركي الشلهوب? (@TurkiShalhoub) January 16, 2018
وعن الترويج لوالده فى السعودية والإمارات باعتباره قيادة بديلة لدولة قطر، قال الشيخ علي بن عبد الله: “طبعاً هم يروجون لذلك، ولم نرَ ذلك إلا في إعلام هذه الدول”.
وعما إذا كان هناك ما يمنع عودته إلى قطر، قال: “أبداً، لا يوجد أي مانع”.
وأوضح نجل الشيخ عبد الله بن علي ظروف سفر والده إلى الكويت، قائلاً: “تقدمنا بطلب إلى لجنة حقوق الإنسان في قطر، وعن طريقها تمت مطالبة السلطات الإماراتية بالإفراج عن والدي وإطلاق سراحه”.
وأضاف نجل الشيخ القطري أن منْع والده من “السفر برفقة بناته، بالإضافة إلى مرضه بالقلب والسكري، شكلا ضغوطاً عليه، إضافة إلى احتمال تعرُّضه لأشياء لا نعرفها، خلال فترة احتجازه”.
وكان الشيخ عبد الله بن علي نشر الأحد 14 يناير/كانون الثاني 2018، مقطع فيديو يقول فيه إنه محتجز بالإمارات، مضيفاً: “أخاف أن يحصل لي مكروه ويلقون باللوم على قطر”.
في صفعة غير متوقعة لـ ابن زايد وابن سلمان..
عبدالله بن علي آل ثاني يؤكد إنه محتجز في #أبوظبي ويحمل محمد بن زايد المسؤولية الكاملة عن سلامته pic.twitter.com/2v8vIwoBw9— نحو الحرية (@hureyaksa) January 14, 2018
ونفت الإمارات احتجاز الشيخ عبد الله رغماً عنه، وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأنه حلَّ ضيفاً في البلاد “بناءً على طلبه”، كما أعلنت الإمارات أنه (الشيخ عبد الله بن علي) “حرٌّ في قرار مغادرته الإمارات إلى أي وجهة يختارها، وبإمكانه المغادرة متى شاء”.
وعما ذُكر عن فبركة الفيديو، قال الشيخ علي بن عبد الله: “لو كان الفيديو مفبركاً (…) لما دخل المستشفى برفقة ابنتيه ثم السفر إلى الكويت”.
وفي أغسطس/آب 2017، استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بقصر السلام في جدة، الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، الذي قدَّم “وساطته لفتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية”.
وشكَّل اللقاء أول استقبال سعودي معلن لوسيط قطري منذ قطع العلاقات بين الدولتين.
إلا أن الدوحة سرعان ما قلَّلت من شأن هذا اللقاء؛ إذ أكدت أن الشيخ عبد الله لم يكن مكلفاً من قِبل الحكومة القطرية؛ بل إنه في مهمة شخصية.
وكانت السعودية ودولة الإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، قطعت في الخامس من حزيران/يونيو علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصاراً برياً وبحرياً وجوياً.