قُتل داعيةٌ سعودي بالرصاص، مساء الثلاثاء 16 يناير/كانون الثاني 2018، شرق غينيا، وفق ما أفادت به الأربعاء 17 يناير/كانون الثاني، مصادر أمنية وطبية.
وبحسب موقع “سبق” السعودي، فإن الشيخ عبد العزيز بن صالح التويجري قُتل برصاص مسلحين مجهولين في إفريقيا، فيما نجا مُرافقه الداعية أحمد المنصور من الاغتيال.
ونعى دعاةٌ وطلابٌ الداعيةَ السعودي على حساباتهم في موقع “تويتر”، وأكدوا أن الاغتيال كان برصاص مجهولين بعد فراغ الداعية ومُرافقه من إقامة دورة شرعية لشرح كتاب التوحيد.
وكان الشيخ التويجري ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.
انا لله وانا اليه راجعون
استشهاد الداعية الى الله
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري
ونجاة الداعية أحمد المنصور الحبس
حيث اطلق عليهم النار في منطقة حدودية بين غينياكوناكري ومالي ..
بعد إقامة دورة علمية شرعية
للدعاة شرح فيها كتاب التوحيد …. pic.twitter.com/yIv8JnMWmM— فايز متعب الديحاني? (@fayez_m_d) January 17, 2018
لاحول ولا قوة إلا بالله #استشهاد_الشيخ_عبدالعزيز_التويجري بعد إطلاق النار عليه في منطقة حدودية لمالي، بعد إقامة دورة شرعية في شرح كتاب التوحيد؛
رحمه الله وتقبله من الشهداء.علم أعداء الإسلام أنه لا حل مع الدعاة إلّا باغتيالهم بعد فشلهم في إسقاطهم. pic.twitter.com/efip0yT6RN
— معاوية العايش (@moawya2016) January 17, 2018
اللهم إنه خرج في سبيلك ينشر دينك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم أحسن إفادته إليك. #استشهاد_الشيخ_عبدالعزيز_التويجري
— محمد الهاجري (@mmssh4300) January 17, 2018
وقُتل الداعية السعودي في قرية كانتيبالاندوغو، الواقعة بين كانكان كبرى مدن المنطقة، ومدينة كرواني.
وقال مصدر أمني إن الداعية “قُتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارته”.
وقال مصدر طبي للوكالة الفرنسية إن “السعودي لفظ أنفاسه بالمكان، في حين أُصيب صاحب الدراجة بجروح خطرة ونُقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي”.
وأضاف المصدر الأمني أنه بحسب المعطيات الأولية للتحقيق، فإن الداعية السعودي ألقى الثلاثاء “مع اثنين من مواطنيه، خطبة لم ترُق لقسم من السكان المحليين، وخصوصاً صيادين تقليديين نصبوا كميناً له”، دون مزيد من التوضيح.
وتنتشر في غرب إفريقيا مجموعات وهابية مستلهمة من الرؤية السعودية للإسلام، وخصوصاً منذ تسعينيات القرن الماضي في غينيا.
ويرافق الظاهرة تزايدُ ارتداء النقاب في غينيا، التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 85% وعُرفوا بإسلام معتدل.