أعلنت بريطانيا، السبت 20 يناير/كانون الثاني 2018، أن لدى تركيا المنضوية في حلف شمال الأطلسي “مصلحة مشروعة” في ضمان أمن حدودها، وذلك بعيد شن أنقرة هجوماً ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمالي سوريا.
وشنَّت القوات التركية هجوماً برياً وجوياً استهدف مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين شمالي سوريا، في تحدٍّ واضح لتحذيرات واشنطن من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، بعد نحو 7 أعوام من الحرب في سوريا.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، إن الوزارة “تتابع التطورات عن كثب” في منطقة عفرين.
وأوضح المتحدث لوكالة فرانس برس، أن “المملكة المتحدة بحثت مراراً مع السلطات التركية قضايا النزاع في سوريا، ضمن هدفنا المشترك بالحد من أعمال العنف وإفساح المجال لاتفاق سياسي”.
وتابع المتحدث: “نحن نعترف بأن لدى تركيا مصلحة مشروعة في ضمان أمن حدودها”.
وأضاف المتحدث أن “المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل بشكل وثيق مع تركيا وحلفاء آخرين، من أجل إيجاد حلول في سوريا تؤدي إلى الاستقرار، وتفادي تصعيد الأوضاع، وحماية المصالح الأمنية التركية”.
ألمانيا تقف أيضاً مع تركيا
ومن برلين قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، راينر بريول، إن حماية الحدود الجنوبية لتركيا أمر مشروع ومهم بالنسبة لأنقرة.
تصريحات بريول، جاءت في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة برلين، تطرَّق فيه لعملية تركية مرتقبة ضد تنظيم “ب ي د” الإرهابي، في مدينة عفرين، شمال غربي سوريا.
وأوضح بريول، أن حكومة بلاده تراقب المستجدات في المنطقة، والمتعلقة باستعدادات تركيا لتنفيذ عملية عسكرية في عفرين.
وأضاف نائب المتحدث: “نتابع الأوضاع شمالي سوريا، وأخذنا بعين الاعتبار التصريحات الأخيرة لتركيا”.
واستطرد قائلاً: “ننتظر ونأمل من تركيا أن تتحلى بضبط النفس من الناحية السياسية والعسكرية، كما فعلت ذلك حتى اليوم”.
وأردف: “ولكن في الوقت نفسه، فإنه من الجلي أن لدى تركيا مصالح مشروعة على طول الحدود مع سوريا، ويجب الأخذ بعين الاعتبار هذه النقطة”.
وأشار بريول، أن ما تولي ألمانيا له أهمية، هو مواصلة مكافحة امتدادات تنظيم “داعش” والتنظيمات الإرهابية الأخرى في سوريا، بشكل مكثف.