بالصور.. عبارة تتهم ترامب بالتحرش والاغتصاب على أبواب فندقه في واشنطن.. ومطالبات بمحاكمته

عرضت مجموعة من النساء المناصرات لحقوق المرأة في الولايات المتحدة رسائل حول تاريخ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتي تتعلق بسوء السلوك الجنسي، على مدخل فندقه الذي يقع في واشنطن العاصمة، قبل أن يلقي خطاباً عن حالة الاتحاد الثلاثاء 30 يناير/كانون الثاني 2018.

وعرضت واحدة من تلك الرسائل، التي ظهرت فيها عبارات مثل “دونالد ترامب تحرش أو اعتدى على 20 امرأة”، فوق المدخل الرئيسي لفندق ترامب إنترناشيونال.

وظهر في رسالة أخرى دعوة إلى الكونغرس للتحقيق مع ترامب.

وقام ببث تلك الرسائل منظمة أولترافيوليت UltraViolet، وهي منظمة تسعى لمناصرة المرأة، وتتألف من أشخاص حُشدوا لمكافحة التحيز الجنسي وخَلْق عالم أكثر شمولية تُمثَّل فيه جميع النساء في الحياة العامة، بحسب تقرير لصحيفة “الديلي ميل” البريطانية الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني 2018.

وقالت كارين رولاند، وهي مسؤولة عن الحملة مع منظمة ألترافيوليت، لصحيفة نيويورك ديلي نيوز: “لا يزال ترامب متهماً بالتحرش الجنسي أو الاعتداء على أكثر من 20 امرأة. وهذا يُعتبر عاراً وطنياً”.
وأضافت: “من المستحيل بالنسبة لنا أن نتصدى للاعتداء الجنسي ووباء التحرش الذي يجتاح الأمة عندما لا توجَّه أي مُساءلة إلى الرجل الذي يشغل أعلى منصب في الدولة بشأن عشرات الاتهامات بالاعتداءات الجنسية التي شُنت ضده”.

ويقع فندق ترامب إنترناشيونال على بُعد أقل من ميلين من مبنى كابيتول هيل، وهو المقر الرئيسي للسلطة التشريعية الفيدرالية، حيث ألقى ترامب أول خطاب عن حالة الاتحاد الثلاثاء.

وارتدى عدد من أعضاء الكونغرس السيدات اللاتي يُمثلن الحزب الديمقراطي وبعض الرجال، ملابس سوداء في أثناء حضورهم الخطاب.

وقلّد المشرعون في ذلك ما فعلته الفنانات في هوليوو؛ إذ ارتدين ملابس سوداء عند حضورهم حفل توزيع جوائز غولدن غلوب؛ للتعبير عن تأييدهن لحركتي Me Too وTime’s Up. ومنذ عام 1980، كان هناك الكثير من الادعاءات بأن ترامب قد تحرش جنسياً أو اعتدى على ما لا يقل عن 20 امرأة، بحسب الصحيفة البريطانية.

وقد نفى الرئيس الأميركي بشدة، تلك الادعاءات.

وكانت آخر امرأة تقدمت بمزاعم ضد ترامب هي ميندي ماكجيليفراي.

وفي الشهر الماضي، صرحت ميندي في أثناء مقابلة أجرتها مع برنامج توداي Today مع الإعلامية والمعلقة السياسية الأميركية ميغين كيلي، بأن ترامب أمسك بمؤخرتها أمام راي تشارلز في حفل موسيقي عام 2003 بنادي مارلاغو في بالم بيتش بفلوريدا، وغازلها في مناسبة أخرى.

وقالت ماكجيليفراي إن الحادث شاهدته ميلانيا ترامب التي كانت صديقته حينها، وبدا أنها كانت مستاءة.

وقد تزوجت ميلانيا ترامب في نهاية الأمر، دونالد ترامب بعد عامين.

وفي مقابلة مع كيلي، كانت ماكجيليفراي تصر على أنها ليست “كاذبة”، بغض النظر عما يقوله ترامب، كما أنها اعترفت بالمخالفات الجنائية التي ارتكبتها وخضعت للمساءلة عنها في الماضي، بحسب “الديلي ميل”.

وقال ترامب في تغريدة له، إن النساء اللاتي اتهمنه بالاعتداء يحاولن الترويج لـ”قصص ملفقة” و”اتهامات كاذبة”، وإنه لا يعرفهن ولم يلتقهن قط.

كما نفى البيت الأبيض أن يكون الرئيس قد تحرش بشكلٍ غير ملائم بالنساء اللاتي تقدمن بتلك الشكاوى خلال الانتخابات.

في حين طالب النواب الديمقراطيون، مثل السيناتورة كيرستن جيليبراند، باستقالة ترامب، وانضمت إلى النساء في مطالبة الكونغرس بإجراء تحقيق.

إلا أن ترامب هاجم النائبة البرلمانية عن ولاية نيويورك، والتي من المتوقع أن تنافسه في انتخابات عام 2020، بالتغريدة الثانية على وجه التحديد التي نشرها هذا الصباح؛ إذ وصفها فيها بأنها “قليلة الشأن، والتي كان من الممكن أن تأتي إلى مكتبي حتى فترة ليست ببعيدة؛ (لتستجدي) الحصول على مساهمات لحملتها (الانتخابية) (وكانت ستفعل أي شيء من أجل ذلك)”.

تجدر الإشارة إلى أن السيناتور جيف ميركلي والسيناتور رون ويدن عن ولاية أوريغون، بالإضافة إلى السيناتور بيرني ساندرز من فيرمونت وكوري بوكر من نيوجيرسي- صرحوا أيضاً بأن ترامب يجب أن يستقيل جرّاء هذه الادعاءات.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top