لم يطفئ قرار المحكمة بإعدام مغتصب الطفلة الباكستانية زينب مشاعر غضب عائلتها، حيث طالبت أسرة الطفلة البالغة من العمر 7 سنوات، بالقصاص من مغتصبها وقاتلها برجمه بالحجارة حتى الموت علناً، وطلبت العائلة أن يجري الرجم في المكان الذي ارتكب الجاني فعلته به، وفقاً لما ذكره موقع “العربية.نت“، اليوم الأحد.