نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الثلاثاء 20 فبراير/شباط 2018، اتهام موظفة استقبال سابقة بتقبيلها عنوةً داخل مصعد في برج ترامب، معتبراً الأمر “اتهاماً كاذباً جديداً”.
ويأتي نفي ترامب في سياق رده على تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” بصفحتها الأولى، يتناول تمسّك ريتشل كروكس، التي ساقت هذه الاتهامات قبل انتخابات 2016، بروايتها في إطلالاتها العلنية، رغم عدم يقينها مما إذا كان ذلك سيُحدث أي تغيير.
وتقول كروكس إنها عام 2006، عندما كان عمرها 22 عاماً وتعمل موظفة استقبال بشركة استثمارية مقرها في برج ترامب، عرّفت عن نفسها أمام قطب العقارات، الذي كان يبلغ من العمر 59 عاماً، فيما كانت تنتظر وصول المصعد خارج مكتبها.
وقالت كروكس إنها اقتربت منه وهي تمدُّ يدها، إلا أنه أمسك بها وأخذ يقبِّلها.
ونقلت الصحيفة عن كروكس قولها أمام تجمُّع نسائي: “أخذ يُقبِّلني على وجنتيَّ”. وتابعت كروكس: “كان يحادثني بين القُبلة والأخرى، سائلاً من أين أنا، أو ما إذا كنت أريد أن أكون عارضة. ولم يترك يديَّ”.
وأضافت: “ثم بدأ تقبيل شفتيَّ” في المصعد، مشيرةً إلى أن الحادثة استمرت نحو دقيقتين.
وكتب ترامب على “تويتر”، رداً على الاتهامات الموجهة إليه: “امرأة لا أعرفها، وعلى حد علمي لم ألتقِها مطلقاً، أخبارها على الصفحة الأولى لصحيفة الأخبار الكاذبة (واشنطن بوست)، وتقول إنني قبَّلتها (وعلى مدى دقيقتين!) في برج ترامب قبل 12 عاماً. لم يحدث ذلك على الإاطلاق!”.
وتابع ترامب: “من يفعل ذلك في مكان عام بوجود كاميرات أمنية تُصوِّر بشكل مباشر؟!”، متسائلاً لمَ لم تنشر صحيفة واشنطن بوست “رواية تلقِّي النساء أموالاً لاختلاق الروايات بشأني”.
واتهمت 19 امرأة ترامب بتحرش جنسي على مدى عدة عقود، في حين لم تؤدِّ ردوده الغاضبة بالنفي عبر “تويتر” سوى إلى تفاقم الجدل حول تصرفاته مع النساء.