أحدث الموضوعات

هل انتصر ترامب لأثرياء أميركا؟ مجلس الشيوخ يقر أكبر تخفيض للضرائب منذ 30 عاماً

اجتاز تعديل قانون الضرائب الأميركي مرحلة حاسمة، الأربعاء 20 ديسمبر/كانون الأول 2017، بإقراره في مجلس الشيوخ، مما يمهد الطريق لانتصار سياسي كبير للرئيس دونالد ترامب،…

داعش يخترق الخارجية والجيش الأميركي.. ويتوعّد بقتل موظفيهما في منازلهم ! (فيديو)

خرج تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بفيديو جديد للعالم، يزعم فيه أنه اخترق مواقع وزارة الخارجية والجيش الأميركي، ووصل لبيانات حول موظفيهما؛ فيما توعّد بإرسال "القتلة…

فلسطين تحوّل وجهتها عن أميركا.. السلطة الفلسطينية تطرق أبواب روسيا والصين للدخول على خط عملية السلام

بدأت القيادة الفلسطينية بإجراءات عملية للرد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مستفيدة من حالة العزلة الدولية التي واجهت القرار الأميركي.…

بين الأكاديمية والواقعية

لم أكن أعلم أنني سوف أعاني بهذا القدر، مساحة كبيرة جداً بين ما أقوم بدراسته من أسس تعليمية وتربوية وبين ما هو واقع في مدارس المحروسة، مناهج ملتوية ومعقدة وُضعت لتعجيز الطالب، أساتذة قرروا العصيان ضد التعاليم التربوية وضربها بعرض الحائط، متابعون قرروا إعلان الصرامة الدنيئة والقوة المتعفنة ضد المعلمين للتقليل من شأنهم، الفصول امتلأت بالمتعلمين الأمّيين.

العودة إلى المجهول

كيف لأوروبا إذاً أن تحل هذه المعضلة، وتحمي حضارتها في ظل هذا الوضع؟ من السهل تحقيق ذلك إذا ما توفرت الموارد اللازمة، والمهارات الإدارية المناسبة لهذا الغرض. فقد استطاعت هذه القارة أن تبني نفسها بنفسها، بل أفضل مما سبق، بعد الدمار الذي لحق بها خلال الحرب العالمية الثانية.

حزب التجمع الوطني للأحرار بين الهوية والعرض السياسي

إن مقاربة موضوع الهوية السياسية لحزب ما وعرضه السياسي هي عملية بالغة التعقيد تتمحور أساساً حول ربط التنظير بالتطبيق، وتتجاوز التباعد المعتاد بين ما يُعلن عنه من شعارات وأفكار، وما يُرى على أرض الواقع؛ لذا فيجب تناول كل منهما على حدة، الأولى للتأصيل النظري والثانية للتطبيق العملي:

كُن مُختلفاً.. تجِد نفسك

حالة التيه التي يُعاني منها البشر اليوم تجعلهم في تعاسة دائمة؛ لأنهم لا يستطيعون أن يجدوا أنفسهم، تلك النفس الضائعة في زمن السرعة التي تتعرض في كل ثانية لمؤثرات رهيبة تجعلها ريشة في مهب الريح، فالنفس هي تلك التربة التي ينبت منها كل شيء جميل يُميِّزك عن الآخرين.

الفلسطينيون تحت صدمتين!

"ترامب" ورئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" تعادلا تقريباً من حيث شُعورهما بالراحة وأكثر من ذي قبل، خاصة أنهما فقداً أذى محدقاً، واكتسبا رصيداً داخلياً على الأقل؛ حيث قام الأول بإيفائه بوعده كأول رئيس للولايات المتحدة، وضمِن تسجيل اسمه في التاريخ الدولي، وأكّد الثاني أنه كان صاحب الفضل في جلب "ترامب" وحمله على اتخاذ تلك الخطوة التي أمِل من خلالها في تغطية بعض من خطاياه.

ألم يأتِكم نبأ الذي بال في المسجد؟!

وربما قصة المراهق معروفة، ذاك الذي كان مداوماً على الصلاة في المسجد، ثم حصل أنه ارتكب مرة خطأً صغيراً في الصلاة، فوجد على أثره تقريعاً ومعاملة فيها جلف من المشايخ هناك، فاعتزل بعدها المسجد ثم أحس بفراغ وأراد ملء فراغه، فوجد أبواب الإثم كثيرة أمامه وتنتظره وأسلوبها ألطف ومعاملتها أرق وأفضل، فكانت النتيجة في النهاية أن أدمنَ الخمارة واعتزل المسجد.
آراء