أحدث الموضوعات

شفيق يخرج عن صمته بعد اعتقال السلطات المصرية مؤيدين له.. ويصف الموقف بالخطير

اعتذر رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق، اليوم السبت 16 ديسمبر/ كانون الأول 2017، عن توقيف سلطات بلاده مؤيدين له، مطالباً إياها بتوضيح أسباب التوقيف.…

الطفل الفلسطيني الذي اعتقله 23 جندياً إسرائيلياً يروي تفاصيل تعذيبه.. معتقل "عتصيون" رفض استلامه لسوء حالته فأٌرسل إلى "عوفر"

روى الطفل الفلسطيني فوزي الجنيدي (16عاماً)، تفاصيل اعتقاله على يد الجنود الإسرائيليين، "وتنكيلهم به دون أدنى مراعاة للقواعد الإنسانية"، حسبما ذكره نادي الأسير الفلسطيني. وبيَّن…

خارطة تحالفات جديدة تُرسم بعد لقاء الإمارات بحزب الإصلاح.. فهل يُعجل ذلك الحسم في اليمن؟

بدأت خارطة تحالفات جديدة بالتشكل في اليمن، بعد رحيل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، في مشهد منح مراقبين قناعة بأن الفترة المقبلة ستكون محمّلة…

الكلب طاهر وليس نجساً

أي أن القرآن الكريم لم ينتقد الكلب أو يذمه، ولم يُشِر إلى أي نجاسة أو عداء بينه وبين الملائكة؛ بل على العكس نجد أن القرآن قد أحلَّ للمسلمين أكل ما تصطاده الكلاب وتحمله إليهم، ولا يخفى على أحد أن الكلب يحمل الصيد بفمه المليء باللعاب، فكيف من الممكن أن تحلل لحوم قد أصابتها نجاسة لعاب الكلب؟!

شُحّ الأمطار هاجس الاقتصاد المغربي

فكأن الحكومة المرتبكة أغفلت هذه الاعتبارات عمداً ورغم ذلك تصرّ على تمرير عدد من الإصلاحات التي تراها مستعجلة وحاسمة وغير قابلة للأخذ والرد على طاولة التفاوض والنقاش العام، كما هو الشأن بالنسبة لإصلاح أنظمة التقاعد، والزيادة في أسعار بعض المواد الأساسية، وإقرار إجراءات تقشفية وتقليص مناصب الشغل المحدثة في القطاع العام، وتعويضها بإجراء التعاقد المؤقت.. إلخ.

تأمُّلات بين الصحة والمرض

غير أن تعريضاً كهذا هو بمثابة تمرين وترويض للقلب والسلوك كي يمتثلا بالقبول والرضا، وحين يصل القلب لمقام الاطمئنان حيال ما يصيبه من الرؤوف الرحيم، وأنه ما كان ذلك إلا لحكمة من رب العالمين المتكفل بتربية وتهذيب النفس عبر إرشادها، فهو الرشيد، نعلم حينئذ، أن شكل ردة الفعل في لحظة المصيبة يعني بالضرورة درجة حساسيتك، ومدى استعدادك لأن تكون ضمن زمرة (النفس المطمئنة)؛ كي تكون حينها مستوفياً صفة القلب السليم.

ترامب والشعارات الزائفة ‎

بهذا الإعلان والتوقيع قد سقط البُعد الأخلاقي الذي تدعيه الإدارة الأميركية تجاه الشرق الأوسط عامة والقضية الفلسطينية بشكل خاص، وبذلك تنكشف الشعارات الزائفة التي تتحدث عن شرق أوسط جديد ينعم بالأمن والاستقرار والسلام والتنمية والحرية والديمقراطية التي تسعى إليه السياسة الخارجية الأميركية لإرضاء حبيبتها (إسرائيل).

ماذا علَّموك أيها العربي؟

علَّمونا أن الإقصاء هو الحل، وأن إهلاك الآخر وقتله والتخلص منه والهيمنة عليه هي الخلاص من الخلافات والفروقات الطبيعية، وتعلمت أن التنوع والتعايش والقبول بالآخر سر الحياة، وسر التقدم وسر التحضر وسر التنوير، وأن ذلك كله هو ما نادت به الأديان السماوية.

ما بعد المرة الأولى

تقف أمام المسجد ممسكة بما يثبت هويتها وجنسيتها، لعل ما في الجنسية من بريق يوقف الغمز واللمز الذي سمعته بشأن غيرها يوماً "إنها ليست من بني وطننا لا تعطِها شيئاً" وكأن الفقر ليس هو الفقر دون شرط جنس أو هوية.
آراء