أحدث الموضوعات

لعبة روسيا الأوروبية في سوريا

وترى هل هناك من يصدق ولو للحظة أن التدخل الروسي سيقلل مشكلة اللاجئين السوريين بدلاً من زيادة طينها بِلة؟ إن طرق بوتين تجبر عشرات الآلاف من المدنيين على الهرب من الضربات الجوية التي لا تفرق بين عدو وصديق، مما يفتح الباب أمام فرق الموت التابعة لنظام ظهرت عليه في الأشهر الأخيرة علامات التعب، مما يجعل الأمل يتلاشى بتخصيص مناطق آمنة فاعلة في شمال الأردن وجنوب تركيا.

اللغز مستمر.. موت الصحفية البريطانية هل هو جريمة أم انتحار؟

"هل هي جريمة أم انتحار".. تحت هذا العنوان تناولت صحيفة "خبر تورك" التركية قضية انتحار الصحفية البريطانية جاكلين سوتون في مطار أتاتورك بإسطنبول، بعد أن…

فتح مكتب لحزب كردي في موسكو يزيد من خلافات روسيا وتركيا

كشفت صحيفة "كومرسنت" الروسية، الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول، أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري يعتزم فتح مكتب في روسيا في خطوة ستغضب تركيا التي تعتبر…

أرجوك فسّر حلمي؟

أحياناً نلجأ للكتب، لتفاسير اكتر تعمقا، فنذهب نحرك أيادينا يميناً وشمالاً بحثا عن الحقيقة.. الماورائيات.. لنتمكن من تكملة الحلم، لجعله حقيقة، لتبسيطه وربطه وعيشه ...

انهيار «الذوق العام» تحت أقدام «السبكيّة»

جيلٌ بأكمله دُمِّرَ ذوقه العام، وطُمِسَت حواس أفراده الداخلية، فلن يستطيعوا استساغة إلا كل ما هو قبيح، ولو لمسوا الجميل لتعجّبوا، فالعشوائيات بالنسبة لهم هي الأساس، والسب واللعن والبلطجة هي «فعل التواصل» الوحيد الذي لم يشاهدوا غيره

جدّتي، حرب "المسكُب" لم تعد قديمة

جدّتي العزيزة، أكتب لك من دنيا الفناء علّ رسالتي تصل إليك في دار البقاء.

كيف تصبح مدوناً ناجحاً في عشرة أيام

يلزمك التحقق من أي شيء قبل كتابته أو إدراجه بمدونتك، كيفما كان نوعه، فلا تنشر أشياء مشكوكا في صحتها أو غير معروف مصدرها لكي لا تقدم لزائر مدونتك طبقا يغلط معلوماته أكثر مما يفيدها.

استخدامنا للشبكات الاجتماعية غريبٌ أحياناً.. هل توافق؟!

استفادت المجتمعات الغربية من وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب وتويتر وانستغرام وسناب تشات لصالحها في الفترة الأخيرة، فسهّلت التواصل بين الناس. إلا أن البعض أساء استخدام الشبكات الاجتماعية، وهو ما يستعرضه محمود إسماعيل عبر حلقته الجديدة من “Mivb“.

السر الوحيد الباقي للون الأحمر

ترمي الريشة بعيداً، تنظر إلى لوحتك التي لن تتوقف عند حد، لقد استعبدك أحمرها، دون أن تدري، ولم يعد بمقدورك السيطرة على ذاك الذي ظننته يوماً مجرد قماش بائس وضعته بنفسك فوق خشب طري، سيرفض الانكسار، ويقسو عليك وعلى ألوانك .
آراء