أحدث الموضوعات

المكارثية على الطريقة المصرية.. بين أبو تريكة.. وأبو فيونكة

وقد خرجت واحدة من أولئك اللاتي يطلقن على أنفسهن لقب فنانات؛ لتقول عن أبوتريكة "إنه إرهابي، وشكله فلاح لئيم"، وظنت أن الهجوم على أي شخص يهاجمه إعلامنا الغبي هو "موضة العصر" يجب أن تسايره على الفور مثل "الميني جيب".

الإعلان عن لقاء سيجمع بوتين وترامب

أعلن مستشار الكرملين، يوري أوشاكوف، الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، أن لقاءً جديداً سيُعقد بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، الجمعة، في فيتنام،…

توقيف 100 شخص مشتبه فيهم بتركيا.. حملة أمنية واسعة تستهدف داعش في العاصمة أنقرة

أوقفت السلطات التركية أكثر من 100 عنصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" في وقت مبكر، الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، وذلك في إطار…

فلسفة اللغة العربية

يقول قاسم أمين في "كلمات": "في اللغات الأخرى يقرأ الإنسان ليفهم. أما في اللغة العربية فإنه يفهم ليقرأ: فإذا أراد أن يقرأ الكلمة المركبة من هذه الأحرف الثلاثة (ع ل م) يمكنه أن يقرأها عَلَمْ أو عِلْم أو عُلِم أو عُلِّم أو عَلَّم أو عَلِم. ولا يستطيع أن يختار واحدة من هذه الطرق إلا بعد أن يفهم معنى الجملة، فهي التي تعيِّن النطق الصحيح؛ لذلك كانت القراءة عندنا من أصعب الفنون".

من قرّاء السالفي إلى كتّاب السالفي

وفي الأدب المعاصر، لم تبدأ كاتبة هاري بوتر بالكتابة؛ لأنها أحست بالملل، أو لأنها أعجبت بتوقيع الكتب في المعارض ومجموعة من أشباه القراء وقراء السالفي والبراستيج يحيطون بها، بل كان ذلك نتيجة صدمات عنيفة مرت بها، فانفجرت إبداعاً كردة فعل.. اليوم حققت تلك الكاتبة من مبيعات كتبها ثروة تفوق ثروة ملكة بريطانيا حسب الإحصاءات.

انتبه.. تحت قدميك "قبرك"!

يا من بطشت يدك وأثمت، وجمعت فما أوعت، وهدمت ولطمت جباه لله ركعت وسجدت، وفوضت فيك أمرها.. جباه عجزت أن ترد عليك ظلمك.. يا من اغتررت بقوتك وعافيتك.. اليوم لا ناصح لك ولا ناصر، وقد خارت عزيمتك ولم تعد بقادر، وخانتك الأماني والنسور الكواسر.. يا أسفااااااااه.. كل ضاع منك وضل عنك، ولا حول لك ولا قوة إلا بالله.

كم ذا بمصر من المضحكات؟

أجلس كعادتي على مقهى "ريش" المتمركز في وسط البلد، والقريب من عملي؛ حيث ألتقي بأصدقائي المقربين في أول الشهر، أما إذا تخطينا منتصف الشهر نجلس على المقهى الشعبي المُلقى خلف "ريش" بحكم العوامل المادية القاتلة التي نعاني منها بشكل سافر جداً، وإذا كنت من المتواجدين في جمهوريتي الوديعة سوف تشعر بحجم المعاناة.

عرافة وسط البلد وسر الرقم 9

لكنني ودعتها فودعتني وهي تحبس آلاف الدمعات في عينيها، ثم نادت عليّ وقالت: هل لي أن أطمئن على روايتي ووردتي، لا تحرمني من هذا من فضلك، هذا آخر طلباتي منك!

عن الفردية وتفكيك إجماع الشعوب

ولا يغفل القارئ هنا عن استحضار المفارقة الساخرة التي تنتهجها مؤسسات التوظيف العربية عند الإعلان عن وظيفة ما بأن من أهم الشروط المطلوبة في الموظف هي "العمل ضمن فريق" وهي مفارقة على سخريتها تظهر حالة التعطش المرَضي في العالم العربي لتَمثل الجماليات والطوباويات لا لذاتها، ولكن لتبعات تمثلها من الظهور بمظهر مثالي فقط، وليس وراء المظهر ذرة من عمل.
آراء