أحدث الموضوعات

منذ 75 عاماً.. رمال العلمين المصرية مازالت ملغمةً رغم محاولات التخلُّص من آثار الحرب العالمية الثانية

بعد 75 عاماً على معركة الحرب العالمية الثانية، لا تزال رمال الصحراء في العلمين ملغمة ما يشكل خطراً على السكان وعقبة أمام التنمية في آن…

العرب الغارقون في الوحل

في زمن مضى ساء اقتصاد أميركا، وتهاوى إلى الحضيض عرشها العاجي الذي كانت تحكم العالم من خلاله، حتى إن هذا الحال المتردي انطوى على سوء لباقي اقتصاديات العالم، وبدا واضحاً أن جلّ الشركات الكبرى وصلت إلى حد الإفلاس.

عبثية المشهد

وصلت بلادنا إلى وضع عبثي ربما لم يخطر على بال أحد أبداً من أربع سنوات فقط، وربما وصفْنا بالجنون من توقَّع مثل هذا المشهد، أو جزء منه على الأقل.

جولة في أميركا.. في منزل ويتمان "أبو شعراء أميركا"

قبل أعوام قليلة، بمناسبة احتفال الأميركيين بمرور 120 عاماً على وفاة ويتمان، كتب إيبو باتيل، مسلم أميركي، ومن مستشاري الرئيس السابق باراك أوباما الدينيين، ومؤسس ومدير جمعية "انترفيث يوث" (تدعو للتسامح الديني وسط الشباب) عن التشابه بين ويتمان وجلال الدين الرومي، وقال: "قبل سنوات قليلة، أعلنت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الرومي هو أشهر شاعر مؤثر في الولايات المتحدة..".

اقتصاد الصفر.. هل سيصبح كل شيء بالمجان في المستقبل؟

نفترض أنك ترغب بمشاهدة فيلم، في التسعينيات ستقوم -وهو الحل الوحيد والأرخص ثمناً- باقتناء شريط فيديو، حالياً تستطيع الجلوس بالقرب من مقهى ومشاهدة الفيلم بالمجان عبر تقنية الـWi-Fi.

ريادة الأعمال في الوطن العربي "موضة" أم ثقافة؟

ريادة، رائد أعمال وريادة أعمال، كلها مصطلحات بِتنا نسمعها يومياً بل على مدار الساعة عبر الفضائيات والمواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي.

ألا يترك الجميع "روح الانتقام" حفاظاً على مصر؟

أعرف، بدايةً، لهب النيران المشتعلة داخل نفس كل مظلوم في بلدي، بخاصة أولئك الذين يعانون آلام افتقاد أخ أو دفء أنفاس زوج أو قرب ابن، فضلاً عن بكاء أبناء لا يجدون الأب والعائل، وأدرك في أعمق نقطة من الشعور أن مشاعر الألم نتيجة قتل الأبرياء الشرفاء لا تطفئها محيطات العالم.

للوحدة أصول

وفي نهاية اليوم، تدق الثانية عشرة دقتها؛ لتذكرني كم أنا بائسة وحيدة؛ لأنه عقب الكم الهائل من الأشخاص الذين قابلتهم وآلاف الأشياء التي تصنّعت اهتمامي بها طوال اليوم عقب كل الأحاديث التي دارت والحكايات التي قصصتها أو قُصَّت عليَّ- ما زلت أواجه الحياة بمفردي.

نعم.. أنا من ذلك الجيل الحزين

ما بين ماضٍ أنظر فيه لأبحث هناك عن شيء يثير في نفسي شعوراً بالسعادة الماضية، ولا أدري ما هو ذلك الشيء، ولكنه موجود، وما بين نظر إلى المستقبل أتطلع فيه إلى شيء يبعث في نفسي الأمل، ويمنحني بعض القدرة على الصبر، ولا أدري أيضاً ما هو، ولكنه هناك، موجود.
آراء