أحدث الموضوعات

تركيا تشق قناة مائية تنافس قناة السويس.. وموقع أميركي: أردوغان يتقدم بحلمه إلى الأمام

قال موقع "المونيتور" الأميركي إن تركيا تمضي قدماً في خططها، لبناء قناة تنافس قناتي السويس وبنما، الأمر الذي يهدّد دخل قناة السويس، إلا أنها قد…

نقاب المسلمات.. 6 دول قررت منعه على أراضيها و3 أخرى تعد قوانين الحظر

تُعد مقاطعة كيبيك الكندية هي الأخيرة في سلسلةٍ من المناطق التي حظرت ارتداء الملابس التي تغطي الوجه في الأماكن العامة، وهي خطوة هاجمها النقاد باعتبارها…

بعد كتالونيا.. إقليمين من أغنى المناطق في إيطاليا تنظمان استفتاء للحصول على الحكم الذاتي

تجري اثنتان من أغنى المناطق في إيطاليا، الأحد المقبل، استفتاء على الحكم الذاتي، وذلك في الحلقة الأخيرة من توجه أقاليم أوروبية للحصول على مزيد من…

بوادر أزمة اقتصادية بين السعودية وتركيا.. رويترز: أنقرة سترفض طلباً للرياض بمد الأجل لسداد ديون

قال مصدران مطلعان لرويترز إن الخزانة التركية لن توافق على طلب من مساهمين سعوديين في ترك تليكوم بتمديد الموعد النهائي لمحادثات جارية بشأن الديون. وأضاف…

وفد من حماس يزور إيران.. وقيادي في الحركة يوضح أهداف الزيارة

وصل وفد من حركة حماس برئاسة صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول 2017، إلى طهران للقاء مسؤولين إيرانيين، بحسب بما…

هذا ليس شرفي!

ما زالت هناك فتيات تنتحر أو تُقتل أو تعيش بلا حق في حياة طبيعية؛ لأنها فقدت هذا الغشاء يوماً ما، لأي سبب حتى لو كان لحظة من الضعف أو المتعة، يفرض عليها المجتمع ثمناً غير منطقي مهما تابت ومهما استقامت. لكنه يعتبِر اللحظة نفسها لدى الرجل نزوة خفيفة الظل، أو روشنة، أو طيش شباب أو حق وطبيعة جسد! وكأن ما تحمله المرأة ليس جسداً لديه رغبات مثل الرجل.

رحلة سرية لم توقفها الحرب والحظر.. هكذا تدخل البضائع التركية عبر مناطق المعارضة ولبنان إلى دمشق

رغم سنوات القطيعة والحظر، ما زالت البضائع التركية تلقى إقبالاً من المستهلك السوري، وما زالت تجد طريقها لأسواق دمشق رغم أنه ممنوع دخولها رسمياً. عدد…

وشم القدر

لا أزعم أني على دراسة بأسس وقواعد النقد الأدبي عموماً والقصة القصيرة على وجه الخصوص، لكنيّ تتبعت منذ معرفتي بنادي أوتار للقصة كل ما كانت تنشره "سعاد الزامك" أو تلقيه على مسامعنا في ندوات القصة الشهرية، فوجدت تمّيزاً لا يمكن إنكاره وإبداعاً لا يخطئه العقل.

بائع الغزلة.. رجل المخابرات

وفي عام 2002 خرجَ ابن عمي في مسيرةٍ مدرسية فيما يبدو أنها كانت فداءً للقائد وتعظيماً لإنجازاته ومحامده، وقد وقعت اليافطة التي يرفعها وعليها صورة القائد، فداسَ عليها بعض الطلاب ريثما تمكّن من التقاطها مجدداً وحملها وأكمل هتافاته للرئيس والوطن، إلّا أنّ عين الوطن ساهرةٌ لا تنام من أجل كرامة صورة الرئيس، فقد داهمت المخابرات منزلهم ليلاً واقتادت الطفل ذا الثلاثة عشر ربيعاً إلى فرع أمن الدولة وبقي هناك حتى تمكن والده من دفع الثمن مالاً وكرامةً.
آراء