أحدث الموضوعات

أولادي أخاف منهم!

بَدَت للوهلة الأولى وكأنها وسط عائلتها، فبجانبها تجلس امرأتان ويقف أمامهما شاب يخاطبهما واقفاً تارةً وجاثياً على ركبتيه تارةً أخرى، محاولاً سماع صوتها.

هل نحن مخيَّرون فيما نريد تحقيقه أم كتب القدر علينا وأصبحنا مسيرين له؟

حاولت أن لا أضع نفسي في حيرة من أمري، مع ذلك وضعتني الأيام أن أحتار فيما لا أريد، وأنتظر ما أريد، وما زلت أبحث في منجم الأهداف والطموح عما أريد من حقوق أصبحت للبعض حقائق، وما زال لي تنقيب في حقول الأمنيات؛ لكي أسكن النفس التي تعبت فيما تريد، ومن يطفئ لهيب هذا الطموح غير كبير قادر على تحقيق ما تريده نفسي، فقد أدمنت التعب منذ صغري للحصول على هدفي، ولم أكن يوماً تابعاً لأي أحد غير ربي ونفسي، ومخطط أرسمه ليلاً على جدار العقل لأحققه في اليوم التالي.

دع عنك الحقيبة

وأنت في غربتك لم تعد تصدق خرافات العلاقات فتصبح العلاقات الاجتماعية فرضا عليك لا اختيار ... لم تعد تمتلك ذلك الخيّار الذي كنت تمتلكه في الوطن في اختيار تطابق الافكار ، الاهتمامات ، الارواح

ضعْ يدك على فمك ولك الجنة

لن أقف كثيراً على من هو السبب المباشر؛ لأنه قد تجتمع كل هذه المنظومة بالجريمة والسبب، سيندهش البعض ويتساءل عن أي جريمة تتحدث؟ أجل جريمة كبيرة لا تقل خطورةً عن جريمة القتل، إنها جريمة استغلال الوازع الديني، ما الذي دفع طفلة بهذا العمر إلى أن تنتهج هذا النهج لولا أن أحداً انتهج معها في السابق نهجاً كهذا أو قريباً منه؟

رواية الجحيم.. لـ"دان براون"

وظلت الدكتورة سيينا تتقلب بين صفحات الكُتُب الطبية، تبحث عن علاج لمرضها الغريب هذا، حتى أصبحت من أكفأ الأطباء، لعبقرية عقلها الذي يختلف كثيراً عن العقل الطبيعي، حتى تدور الأحداث وتكون طبيبة البروفيسور روبرت لانغدون، الذي أتى إلى المشفى مُهرولاً وفاقداً للذاكرة، فيحكم القدر عليهما بأن تبحث مع البروفيسور عن ذاكرته المفقودة.

صديقي المعلم.. تَعْلَم وليس جيداً!

لم أستشعر في حياتي طيلة دراستي منذ الابتدائية إلى الثانوية مروراً بالإعدادية ما أقول، ولكني حينما توجهت للجامعة واستكملت فيها مراحل دراستي لم أتحمل تلك الظلمات ولا هذا العناء قط، إلى أن عاهدت نفسي أن أبذل ما بوسعي لله وللمجتمع ولأبنائي الذين سيتوالون ولأصدقائي الذين لطالما اجتهدت في ذلك أن يوسع الله لهم من رحماته إلى أولئك الذين أصبحوا مجرد سلعة كسائر المنتجات

"الجزائر تقرأ".. ثورة في عالم النشر

هذه المبادرة الناشئة أتوقع لها في نظرة استشرافية أن تكون أيقونة الثقافة في الجزائر خلال الخمس سنوات القادمة على الأكثر، وستتربَّع على عرش التفاعل الثقافي بكل مكوناته (الكتابة، النشر، التوزيع)، وهذا الكلام أسجِّلُهُ ليس من باب التفاؤل المحض، ولكن من خلال متابعتي لنشاط هذه الدار ونسبة استهدافها للقارئ وردِّ فعل الوسط الثقافي الشعبي كَمّاً ونوعاً.

حب المعتّرين

في كلماتي هذه يا سادة لا أتكلم عن حبِّ الورود المسروقة من البوكيهات أمام صالات الأفراح، ولا عن حبِّ اللقاءات في السرافيس الصغيرة في مدننا الدافئة، ولا عن حبٍّ أحمقٍ كَبُرَ خلف جدرانٍ متشقّقة أو سقفٍ يدلُف، ولا عن حبِّ الرسائل المُجعلكة حول الحجارة لتُلقى نحو النوافذ والشرفات، فهذا الحبُّ الذي يجمع بين شخصين "معتّرين" غالباً ما يؤتي أُكله في بيتٍ صغير لأبٍ مديون لسوبر ماركت الحارة

آفة حارتنا

(ولكنني كنت أعیش من أجل غد لا خوف فیه، وكنت أجوع من أجل أن أشبع ذات یوم، وكنت أرید أن أصل إلى هذا الغد، لم یكن لحیاتي یومذاك أیة قیمة سوى ما یعطیها الأمل العمیق الأخضر بأنّ السماء لا یمكن أن تكون قاسیة إلى لا حدود، وبأنّ هذا الطفل الذي تكسرَّت على شفتیه ابتسامة الطمأنینة سوف یمضي حیاته هكذا ممزقاً كغیوم تشرین رمادیاً، كأودیة مترعة بالضباب، ضائعاً كشمس جاءت تشرق فلم تجد أفقها.
آراء