أحدث الموضوعات

الخطيب والديمقراطية

قال خطيب الجمعة إن التخلف الذي وقع فيه العرب والمسلمون، والمصائب التي صارت تنهال على الأمة، هي بسبب كثرة الذنوب والمعاصي، ومن هذا المنطلق، الرجل لم يحدد بالضبط ذنوب مَن يقصد هل ذنوب الحكام؟ أم الشعوب المطحونة؟ أم هما معاً؟

عارض الإخوان ثم اعتقل بتهمة الانضمام إليهم.. حقوقي مصري يروي شهادته عن أيام "الدماء والكهرباء"

بدأ كابوس "حسين" في الساعات المبكرة من يوم 17 يونيو/حزيران 2017، عندما كسر طرقٌ مفاجئ على الباب الصمت في منزل عائلته بقرية كفر حمزة شمال…

لن يكون خادماً للحرمين.. بن سلمان سيتخلَّى عن اللقب الديني الذي تمسَّك به أسلافه ليصبح "زعيماً علمانياً"

التغيير قادم إلى المملكة العربية السعودية، وقد يصل قريباً إلى قمة النظام الملكي في البلاد.. واقع يرصده كل متابع لشؤون المملكة، التي تتسارع فيها الخطى…

"ستخجلنا أمام الفرنسيين".. طالبٌ تونسي يلقّن مديره بالجامعة درساً في التحدي بعد أن سخر من قدراته العلمية

"نحن بالجامعة لا نرسل لفرنسا إلا الطلبة الأوائل، مستواك لا يؤهلك لذلك وستخجلنا أمام الفرنسيين" كلمات لم يستطع الزمن أن يمحوها من ذاكرة الشاب التونسي

"أنثى" في بلاد العجائب!

بدأت هذه الصغيرة تكبر قليلاً قليلاً، وبدأت تتربى في عالم جميل مليء بالحنان والصدق والأخلاق والمبادئ، على المثل العليا والأخلاق بدأت، وبدأت تدخل في حسابات الأدب والتربية والذوق وآمنت وتربت على ما يلي..

سقوط الأقنعة.. عدنان إبراهيم

فقد تبين لي بعد طول متابعة لخطب ودروس الرجل، حقيقة مشروعه كما تبين لي الجهات المموّلة والمشجعة له، فقد تحققت من جوهره الذي لا يختلف كثيراً عن المشروع الذي يرعاه الشيطان الأصغر، وهو مشروع علمنة أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- ونزع سلطان الدين من نفوس المسلمين، كما تيقنت أن د. عدنان إبراهيم رجل علماني بلحية.

عصر التجاهل الذهبي

واقصد التجاهل هنا هو حقاً التجاهل مادياً ومعنوياً وليس فقط "لقد تجاهلته" ومضيت، وما زلت تتحرق من دواخلك وتنشب الحرائق في كريات دمك الحمراء، ولا يقدر الغيظ على اتخاذ سبيل سوى إبداء ملامح وجهك، ويكأنك تحولت إلى تنين، وأصبحت النيران تخرج من أذنيك تحرقك.

تسألونني عن الأهلة؟!

اعلموا -يا أبنائي- أن المرء فينا له مكانة عند ربه إذا انحاز إلى جانبه واختار طريقه دون كل الطرق. وما أشد على المرء أن يعادي أهله وأحباءه في أشياء قد جٌبلوا عليها وتربوا على نهجها! ولكن، لأن طريق الحق منير، فإنه لا محالة يجمع المتفرقين ويؤلف بين المتخاصمين.

الطب أشمل من الاختصاص.. والمستقبل أكثر من مجرد مناظرة.. وأرض الله واسعة

ويختار أغلب الذين لم ينجحوا إعادة الكرة مرة أو مرات، فينجح بعضهم ويتم إعلان الذين لم ينجحوا عندما ييأسون من التخصص أطباء فاشلين... عفواً عامين (أو حسب التسمية الجديدة: أطباء عائلة)، قد يختارون الهجرة إلى السنغال أو ألمانيا من أجل التخصص.
آراء