أحدث الموضوعات

مَن علَّمني حرفاً صرتُ له عبداً

وأنتم محظوظون جداً بأنكم تتعلمون وتتثقفون ويقف أمامكم إنسان وهب نفسه لكم، يبني عقولكم، ويزكي نفوسكم، ويرشدكم إلى طريق الخير والحق، وبفضله ستصبحون في المستقبل رواداً في الوطن والعالم، وربما تصبحون ممن تكتب أسماؤهم بحروف من نور.

من الوادي إلى الأفق

سيدي الخليل: كلما أغمضتَ جفنك وتذكَّرت مصاعب الحياة التي مرت عليك؛ من مجابهة النمرود إلى محاولة حرقك بالنار ورميك بالمنجنيق، مروراً بحوارات والدك وخفقة قلبك يوم طلبتَ من الله أن يريك كيف يحيي الموتى.. وأيام ارتحالك للشام والعراق ومكة.

التضليل الإعلامي وصناعة الكذب في الصحراء الغربية

تغطية تبالغ في وضع المساحيق لإخفاء القبح، أو بالأحرى تضليل وتزييف لما يقع في الصحراء الغربية من قمع وتنكيل وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان من طرف المد المغربي، وضرب عرض الحائط كل المواثيق الإلهية قبل الوضعية وإعلام عنوانه العريض: "اكذب، ثم اكذب، ثم اكذب حتى يلتصق شيء من الكذب في عقول الجماهير".

ماذا فعلوا بنا؟ ماذا صنعوا منا؟

من الأشياء الكريهة في كثير من المصريين، التي تسببت بها منظومة التعليم العام والجامعي، هي إنتاجها لأشخاص يفتقرون للخيال الخصب، كما يفتقرون للقدرة على تفسير الكلام، كما يفتقرون لطرق البحث والمطالعة.

الطريق لحياة ومواقف أكثر إيجابية

"كُن إيجابياً"، احرص على الجانب المضيء من كل موضوع، ابتعد عن الأشخاص السلبيين، كل هذه نصائح وعبارات يتم توجيهها لنا يومياً من خلال العديد من البرامج التليفزيونية أو عبر المقربين لنا، ولكن هل توجد أفكار أخرى حول الإيجابية؟

في الجزائر: إذا ركب عبّاسها على دبّاسها فانتظر الساعة

يُعيَّن وزير وفي 48 ساعة يُقال، هذا لا يقدم للشخص أو الوزير شيئاً غير أن الوزارة مثل وزارة السياحة تتأثر ويسقط مردودها على الشعب، يُعين وزير أول ويقال المتغير هنا هو هندام الوزارة، ولكن الحال هو ما هو عليه أو للأسوأ فقط مثلاً أنّ قرارات أو تعليمات الأول تسقط وترفض وتعكس مجرياتها أمام الوزير الذي أتى بعده.

شرعية الموت.. بين معاذ ومهند ومسؤولية المجتمع

ما أثار استهجاني هو نحن، وكيف أصبحنا ننتظر رحيل أحدهم ثم نبدأ بعدها بالبحث عن حياته، وما كان يصنع، حتى إننا نتفقد منشوراته "الفيسبوكية" ونقرأها حرفياً، لكن لماذا لم نكن نصنع هذا سابقاً؟ لماذا لم نكن نقدّر هؤلاء في حياتهم؟ هل كان على معاذ الرحيل ليتباكى عليه الجميع ويبدأوا بحملات الإشادة؟ ألم يكن بيننا؟

بكاء إمام الحرم المكي في الصلاة

فقلت: لا، وأنا لا أنكر التأثر والبكاء، لكن لا بد من أن يكون هناك دافع وسبب، فالبكاء مع تلاوة القرآن ينتج عن الانفعال والتأثر بمعاني الآيات، فإن لم يكن هناك معنى تأثر به ودفعه للبكاء ما الداعي له؟!

أحنّ إلى منزل جدي

ليس الخلود للنوم في بعض الأحيان بسهولة الاستلقاء على الفراش وإطباق العينين، نظرت إلى سقف غرفة الفندق بتأمّل عميق فسرحت وسبحت وغصت في أعماق النوستالجيا، أعادني سقف غرفة الرياض نحو حنين الطفولة وحلاوة الماضي بعيداً عن المشاكل اليومية في استرخاء وصفاء ذهن.
آراء