أحدث الموضوعات

وزير مغربي يشن هجوماً عنيفاً على الأساتذة اليساريين ويتهمهم بالاستهتار في العمل.. فكيف عرف تصنيفهم السياسي؟

ظهر استياء كبير في صفوف نساء ورجال التعليم العمومي، بعد أن ذَكر وزير التربية الوطنية المغربي محمد حصاد، الأساتذة المحسوبين على التيار اليساري ضمن الأساتذة…

قطر تعفي 80 جنسية من تأشيرة الدخول بينها هذه الدولة العربية.. تعرَّف على تفاصيل القرار

أعلنت الهيئة العامة للسياحة في قطر، الأربعاء 9 أغسطس/آب 2017، منح إعفاء لمواطني 80 دولة من تأشيرة الدخول المسبقة عند وصولهم إلى قطر، في إطار…

المرشح القطري يكتسح منافسه الإماراتي.. العطية يربح انتخابات الاتحاد الآسيوي للفروسية بـ20 صوتاً مقابل 5

حقَّق المرشح القطري لرئاسة الاتحاد الآسيوي للفروسية فوزاً كاسحاً على نظيره الإماراتي، في الانتخابات التي أجريت الأربعاء 9 أغسطس/آب. وتمكَّن رئيس الاتحاد القطري للفروسية حمد…

ما علاقة السعودية بـ"الصفحة الجديدة"؟ العلاقات الدافئة تعود تدريجياً بين حماس وطهران

لم تحاول حركة المقاومة الإسلامية حماس المواربة، حينما أرسلت وفداً رفيع المستوى قبل أيام للمشاركة في تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني لولاية ثانية، بل ربما…

حاولوا إحراقهم.. أطفال لاجئون يتعرضون للاعتداء أمام مبنى البرلمان السويدي

أمام مبنى البرلمان، في واحدة من أكثر دول العالم تطوراً ورفاه اجتماعي، تعرَّض أطفال لاجئون لاعتداء عنصري، مساء الثلاثاء 8 أغسطس/ آب 2017. الأفغاني أحمد…

دعسهم بسيارة بي إم دبليو ولاذ بالفرار.. إصابة 6 جنود في هجوم متعمَّد بباريس

قالت شرطة باريس، الأربعاء 9 أغسطس/آب 2017، إن سيارة صدمت جنوداً فرنسيين وأصابتهم في لوفالوا بيريه، إحدى ضواحي المدينة، وإن عملية أمنية تجري حالياً في…

مَي وجبران.. قصّة حب سماوي

ورغم أن مي زيادة انزوت إلى ركن حزين بعد وفاة جبران إلى أن وافتها المنية في خريف 1941، فطُويت بذلك صفحة مميّزة من قصة حبيبَين جمعهما شغف الحب وملائكيته، فإن "رسائل جبران خليل جبران إلى مي زيادة" في شعلتها الزرقاء لم تمت، وصارت من الأدب العالمي رفيع المقام، بل ستظل شاهدةً على حب إنساني فريد من نوعه فرّقته الغربة، ووحدته عاطفة لا حدود لها.

فسحة أون لاين

كل بضع دقائق تقوم بالتفتيش على مَنْ تحب إن كانوا معك في هذه الفسحة، ويا ويلهم إن لم يكونوا، يبدأ الأدرينالين بالصعود إلى عقلك الخارجي، وقد يطير الموبايل ليقع على الأرض، فالحبيب لم يسجل الحضور، والصديقة سجلت الخروج، والابنة لم تغلق في الوقت المحدد، هيستريا القرن الواحد والعشرين أصبحنا نعيشها في هذا العصر مع قليل من هذه الفسحة الإلكترونية، كيف أصبحت مشاعرنا؟ بلهاء أم حقيقية، مخادعة أم صادقة، الأهم سيطر هذا الجنون علينا كاملاً، فكم يأخذ منّا في اليوم؟

هاجس الحب

ولكن كانت لنفسيتيّ كَلمة أخرى، فاقتربتُ مِنها فألقيتُ عليها تحية الاحترام، لِترُدَّ عليَّ بالمثلْ ولكن كانت لِتحيتِها ألفُ معنى، تبادلنا الكلام ليكونَ خِتامُهُ مسكاً، فقد أعطتني رقمها لتكون فرحتي في ذلك المساء لا تُضاهَى بفرحةِ "بوفون" بعد فوزه بمونديال 2006، وأنا أيضاً قد تُوِّجتُ بلقبِِ يجمع شتاتَ أبهى المعادن الخالصة.
آراء