أحدث الموضوعات

لماذا تُهاجِم الإسلاميين وغيرهم؟ حتى يُهيمنَ المسلمون

لا شك في أن العالم كله بصفة عامة، والمنطقة العربية بصفة خاصة، يشهد منذ سنوات حالة من الصراع السياسي والعسكري والمجتمعي "إنها الفوضى"؛ حيث الأحداث المتلاحقة المتسارعة المتداخلة، وهو ظرف فيه يسهل لأي أحد أن يبث سمومه في ظل غفلة الجميع، حيث تلاشى التركيز وترتيب الأفكار، ونتيجة ذلك كله، تعددت الأطراف، فصار كل طرف لا يرى إلا أخطاء الطرف الآخر،

حياة جديدة ومستقبل أفضل

في حوارٍ لي مع صديق، سألتُه: كيف يرى المستقبل؟ وكيف يُفكِّر له؟ وقعتْ إجابته على قلبي وعقلي مثل الصاعقة، فردَّ عليَّ قائلاً: "عادي ولا حاجة هعمل إيه يعني"، فطرحتُ السؤال مرةً أخرى، رغبةً مني أن يحدثني عن خُطط أو أهداف أو رؤية مختلفة أو حتى نية للتجديد، فضحِك ضحكة هستيرية شديدة، فطرحتُ السؤال على صديق آخر فكانت إجابته لا تختلف كثيراً عن سابقه، ومن هنا جاءت فكرة المقال.

فضَلَّ كما ضَلَّ صديقهُ

صديقُك الذي مُذ عرفته كان مبلغ آمالك وطموحاتك في تلك الحياة الضيقة، لم تتكئ عليه فقط في كل خُطوة بل كان مصباح حياتك الذي تُنير بيه تِلك الليالي الظلماء.

كيف حالك؟

في نظري، حان الوقت لنراجع بجدية طبيعة علاقاتنا الإنسانية التي أصبحت في عالم السرعة تتسم بسطحية كبيرة، وبالعودة إلى سؤال "كيف حالك؟"، فحتى المُجيب عليهِ يتوخى بدوره الاكتفاء بالجواب النمطي "أنا بخير"، خوفاً من تسريب معلومات شخصية حساسة، قد تجعله يبدو ضعيفاً أمام الآخر، أو تستعمل ضده لاحقاً.

"إسرائيل" تكذب بالعربية

النجاح الوحيد الذي حققته صفحة أفيخاي أدرعي وأخواتها هو زيادة التفاعل، واتساع انتشارها بين الجمهور العربي في العالم الافتراضي، بعد أن كانت نكرة أشبه بسلة مهملات، يتجاهلها مَن يمر بجوارها، وهذا النجاح تكمن خطورته في أنه يمثل بداية للتطبيع الافتراضي والإلكتروني مع الشعوب العربية بشكل مباشر في المستقبل، ما لم يكن هناك وعي كافٍ بمخاطر التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتداعياته.

لا يصبر كثيراً على البقاء بالبيت الأبيض.. ترامب يقضي أيام عطل أضعاف سلفه أوباما ويبدأ إجازة طويلة في نادٍ فخم

إنّ الرئيس الحالي يأخذ أيّام عطلة أكثر بكثير من سلفه، علماً أنّ ترامب كان قد انتقد باراك أوباما كثيراً في هذا الشأن. غادر الرئيس الأميركي…

تحت سماء مرصعة بالكاميرات

لم تتبقّ لي إلا بعض الصفحات من رواية بدأت قراءتها منذ أكثر من شهر، لكنني عندما بحثت عنها في مكتبتي لأكملها لم أجدها، فتّشت بلا جدوى في كل مكان أرتاده، فتأكدت أنني قد أضعتها في مكان ما ولم أتفطّن. بدأت أعيد في ذهني ترتيب الأحداث التي عشتها منذ الأسبوع الماضي، لقد أخذت معي هذا الكتاب إلى أحد المجمّعات التجارية الكبرى هنا في الدوحة،

سُرُج الظُلمة

فهل يعتقد هؤلاء أن حظوتهم وسطوتهم ستبقى بين الناس كما كانت فهم مخطئون، ذلك لأن هذه السطوة والحظوة ستكون لمن يأتي بقبس يضيء بها هذه الظلمة، أما هُم فقد أخذوا ما أُمرَ لهم وانصرفوا، أو سكتوا فالأمر سيان.

شلل كتابة

تنتهي من عملها وتهرع إلى غرفتها الهادئة ومكتبها الصغير، توقظ قلمَها المفضل من سباته؛ لتبدأ بالتعبير عما يجول بخاطرها من أفكار، تسابق كل واحدة منها الأخرى؛ لتخرج قبلها إلى النور.
آراء