أحدث الموضوعات

رغم الخلاف السياسي بين البلدين.. مصر تعلن ارتفاع صادراتها إلى تركيا بنسبة 44% خلال 2017

أعلنت مصر، الخميس 3 أغسطس/آب، ارتفاع صادراتها للسوق التركي خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 44% لتصل إلى 903 ملايين دولار مقابل 628 مليون…

"دانكِرْك".. إنه زمن الشعوب

لكن، كيف يمكن إجلاء هذا العدد الهائل من الجنود فيما طيران النازيين يسرح ويمرح فوق رؤوسهم؛ بل ويدمِّر معظم البوارج العسكرية التي حاولت نقلهم باتجاه الضفة البريطانية للقنال الإنكليزي، في مشاهد تصويرية مخيفة تجعل المشاهد شديد الالتصاق بكرسيه كاتماً لنَفَسِه من هول الموقف؟!

تركها الجميع في أزمتها ونعوها عند وفاتها.. قصة أستاذة الأدب الأردنية التي حوربت بسبب "التحرش"

رلي قواس.. الأكاديمية الأردنية التي ارتبط اسمها بواقعة شهيرة عام 2012، عندما أعفيت من عمادة جامعة الأردن، على خلفية مشروع فيديو تصويري سلطت به طالباتها…

رسمها على تويتر فجلبت له الألماس والذهب.. قصة القطري صاحب "تميم المجد"

حوَّل رسمٌ لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، انتشر مع بداية الأزمة الدبلوماسية بين الإمارة الصغيرة ودول عربية، صاحبَه من رسَّام ومنفذ إعلانات…

هل يفتح لقاء الصدر وبن سلمان "بوابة خلفية" بين إيران والسعودية؟ إليك ما ينتظره كل طرف من الآخر

تُفاجئ تقلبات السياسة السعودية، بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان المراقبين، وآخرها استقباله الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، وكذلك تطورات أخرى قد تفهم أنها محاولة…

للمرة الأولى علماء ينجحون في إزالة الجينات المميتة من أجنَّة بشرية.. ما الذي يمنعهم من "تخليق أطفال خارقين"؟

يبدو أن الحلم أو الكابوس الذي تُبشرنا به أفلام الخيال العلمي، بقدرة العلم على تعديل جينات الأجنة لتخليق أطفال بدون أمراض وبصفات محسنة أو حتى…

شاهد لحظة القبض على مصري قتل زوجته اللبنانية في الكويت.. غرس 7 طعنات بجسدها وخرج ينطق بالشهادة إلى الشارع

دفعت اللبنانية المقيمة في الكويت رحمة كاعين ثمن جريمة ارتكبها زوجها المصري بحقها بعدما طعنها أكثر من مرة في مختلف أنحاء جسدها بما في ذلك…

جزائسطين.. ألا ليتني كنتُ فلسطينية

أعذروني فقد كتبت هذا المقال بقلبي فأجبرني أن أكون ذاتياً في الكتابة، في القلب أسى، وفي الحلق غصة مما يحدث بالأقصى المبارك.

إلى متى سيبقى جَلد الذات هو طريقتنا لمعالجة قضايانا؟

دخلت وسائل التواصل الاجتماعي مجتمعنا في مطلع العقد الثاني من الألفية الجديدة، ودخلت معها المساحات والمنابر التي كانت سلاحاً ذا حدين، فكما أنها كانت منبراً يصدر منه أحسن الكلام الفكري والثقافي، كانت أيضاً مرتعاً لكل من لديه كلمة يقولها، بغض النظر عن مدى سوئها، أو أثرها السلبي على المحيط والمجتمع.
آراء