أحدث الموضوعات

امتلك نموراً وترسانة أسلحة وأشياء أخرى ستذهلك.. ابن أكبر مهرب مكسيكي ينشر صور ثروته الهائلة ثم يسلم نفسه للشرطة!

ببساطة غير متوقعة، سلم نفسه للسلطات الأميركية على الحدود.. ولكن نجل أكبر مهرب مخدرات مكسيكي، حرص قبل أن يفعل أن ينشر على حسابه في إنستغرام…

طبيب الأرواح

عندما نعيد ترتيب المشهد في حياتنا اليومية، سيبدو لنا جلياً في أي دائرة كنا ندور، ونحن نصارع الأقدار لنقوم بتغييرات قد تبدو في أوقاتها ضخمة، لكن بعد النوم ليلة وراء ليلة تصبح بلا معنى.

عازف "فلوت" في الـ27 من عمره لكنه ابن الرئيس.. هكذا انضم لزوجة أبيه في صياغة دستور فنزويلا

ما زالت نيران المعركة السياسية التي تجتاح البلد اللاتيني الغني بالنفط، وأسفرت عن مقتل 125 شخصاً واعتقال المئات من المعارضة متأججة، ويبدو أنها لن تهدأ…

العنف ضد الرجال

تشير بعض التقارير إلى احتلال المرأة المصرية المرتبة الأولى في ضرب النساء لأزواجهن، تليها المرأة الأميركية، ومن ثم المرأة البريطانية والهندية، وعلى الرغم من مدى دقة تلك التقارير، فإن الأمر بدأ في اتخاذ أشكال هجومية ضد جنس بعينه، متناسين أن المسألة تكمن في أنها إهانة لإنسانية البشر مهما كان جنس الضحية.

جرّب ولن تخسر

إن هذه الحياة مليئة بالفرص بشكل لا يصدّق، ولن يتعرف عليها سوى من يحب روح المغامرة والفضول يملأه، وإذ أنا طالب بالمرحلة الثانوية يُعرض على شاشة جهاز الحاسوب أمامي عرض عمل بفندق ذي اسم كبير وشارف على بدء نشاطاته، لن أذكر اسم الفندق؛ لكي لا أقدم دعاية على موقع هاف بوست، ولكن سكان مدينة طرابلس يعرفونه كأطول فندق في المدينة.

السجائر الإلكترونية.. فخ الأبحاث العلمية وإنعاش سوق التبغ

تُعد فكرة "نجاعة استخدام السيجارة الإلكترونية من أجل الإقلاع عن التدخين" من أكبر المغالطات التي يتم الترويج لها من أجل تحقيق مكاسب مادية، ومن أجل طمس فكرة أن "لا إقلاع عن التدخين إلا بالإقلاع عنه".

الشَّيخ مُحمد بن عبدِ الوهاب المُفترى عليه زوراً وبُهتاناً

طبيعة دعوته وحقيقة منهجه، فقد جاء بالإسلام الصافي الخالي من الشوائب، وقد كان ذلك مخالفاً لما اعتاده الناس في زمانه، ولو أنه كان عابداً لحجر أو معظماً لشجر أو مقدِّساً لبشر لكان رأساً من رؤوس ذلك الزمان، ولما تعرَّض لطعن في دينه وكذب على منهجه، فقد بدأ الإسلام غريباً، وقد كان غريباً في زمان الشيخ رحمه الله.

الرسالة الأخيرة للاكتئاب

تخيل أنني جزء معلق في أحد أطراف برج عالٍ جداً حجمه لا يزيد عن الواحد من المليون من حجم المبنى، وأنا أعلاه الذي يرتفع عن الأرض بمئات الأمتار، فهل سيلاحظ أحدهم من هو هذا الصغير الذي في الأعلى؟ هذا هو أنا.

عانِس أم زوجة ثانية؟

ستتزوج فلانة؟ لقد تجاوزت الثلاثين من عمرها.. مسكينة.. جمالها تضاءل.. والتجاعيد بدأت تغزو وجهها، لم يحدث أن تقدم لخطبتها شخص من قبل أليس كذلك؟ حظها عاثر.. بهذه العبارات وغيرها تنطلق ألسنة الناس بالوصف والتدقيق واختلاق الأحداث بمجرد اقتراب البنت من هامش الثلاثة عقود دون أن تحمل حول بنصرها خاتم الخطوبة، أو تظهر عليها بوادر القفص الذهبي، فما يكون عليها إلا أن تنصاع لنظرات الناس المريبة، وتشق طريقها نحو بدائل أخرى تحاول بها فرض ذاتها وإثبات شخصيتها في انتظار نصيبها على أحرّ من الجمر.
آراء