أحدث الموضوعات

لا يتقبلون كلمة "لا" ويرفضون لمسنا للقرآن أو سجادة الصلاة... مدير سجن ألماني يتحدث عن 400 موقوف

تحدث تقرير لبرنامج استقصائي على شبكة “ARD” العامة، عن تزايد عدد الموقوفين العرب في أحد السجون، وعرض ظروف إقامتهم في سجن بولاية ساكسونيا، والاختلافات الحضارية…

قوارب الموت إلى أوروبا

يهاجرون ويتركون خلفهم واقعاً مريراً وماضياً أليماً يتبعهم حتى في أحلامهم، فيظنون أنهم بهجرتهم هذه سيبدأون حياة جديدة في مجتمع جديد لا يعرف أي شيء عن ماضيهم. ونظراً إلى الطلب الكبير، تكلفة الهجرة أصبحت باهظةً جداً، ولم تقتصر على الجانب المادي فقط؛ بل تعدت ذلك إلى المخاطرة بما تبقى لهؤلاء المهاجرين من أيام في هذه الدنيا.

"هذا المساء".. سوف أعرف كل شيء عنك

"هذا المساء"، ذاك المسلسل الذي جعلنا نشعر بأننا مراقَبون عن طريق موبايلاتنا من شخص لا نعرف هويته، حيث جعلنا نسترجع ذاكرتنا إذا كنا قمنا بالدخول على لينك تم إرساله من صديق أو قريب وربما منذ ذلك الحين .أصبحنا مراقَبين.

المُعضلة الحقيقية

وللأسف، هذه الحالة التي هي منتشرة في كل أروقة الحياة، سواء بالعمل أو الحي الذي تسكنه ولربما مع جيرانك، تنغص عليك رغد الحياة وجمالها؛ لا بل وتعمل على إحباطك وتباطؤ حركتك؛ ومن ثم شلّ عزائمك في كل الاتجاهات، رغم أن ديننا دعا لمبادئ وقواعد تنظم سير حياتنا، وهذه المبادئ تتعارض، وبشكل مطلق، مع كل هذه الصفات التي يتحلى بها البعض، والتي تعمل في الوقت نفسه على ترسيخ أساليب حياة بعيدة كل البعد عن القيم الصحيحة التي يجب أن نكون عليها.

لا تقصص رؤياك

تعتمد الرواية على طريقة سرد الأحداث بلسان الشخصيات، مرة بلسان البطل "بسّام"، ومرات أخرى بلسان من شاركوه الحكاية، هذا النوع من السرد يعطيك الفرصة لتفهم الأحداث من وجهات نظرٍ مختلفة من جهة، ويكشف بقية التفاصيل من جهة أخرى.

العائلة لم تكتمل بعد!

ناهيك عن كون هذا العام تحديداً مختلفاً تماماً عن الأعوام السابقة، في هذا العام كثير من أبناء وبنات العائلة تزوجوا وأنجبوا ولم يرَ أعمامي الذين أصبح لهم أحفاد جُدد، فلم يستطيعوا الفرح بمجيئهم ولا مشاركة الأسرة الفرح!

النمسا تمنع وزيراً تركياً من دخول أراضيها

قال متحدث باسم وزارة الخارجية النمساوية في تصريحات بُثت الإثنين 10 يوليو/تموز 2017 إن النمسا منعت نهاد زيبكجي وزير الاقتصاد التركي من دخول البلاد لحضور…

سيليا.. سجينة حصار الصمت

لكن ابنة الريف خرجت عن نمط المألوف للنضال لتعبر عن هموم المواطن المغربي بصوت غنائي صادق، لتواجه بذلك الاعتقال بمفردها، هي لا تنتظر حركاتنا النسائية للدفاع عنها؛ لأنها اختارت أن تنادي الوطن بصوتها الحزين، قائلة: "آهٍ لو يعلم الوطن كم نخاف عليه.. أحبكم".

أيهما أعلم موسى عليه السلام أم الخضر؟

أخانا الكريم: غفر الله لنا ولك، إني لا أحب أن أخوض في قصة موسى والخضر عليهما السلام؛ لأنها - للأسف - تُفُضِي بالبعض إلى الزلل، ولكن دعاني إلى الرد عليك ما وجدتُ في مشاركتك وأسئلتك من لَبْس في فهم القصة.
آراء