أحدث الموضوعات

زعيما العالم للشبكات الاجتماعية! ترامب يشيد بعلاقة بلاده بالهند.. وإيفانكا تغرِّد من أجل مودي

شدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التقارب بينهما، بعد أول لقاء ثنائي جمعهما في البيت الأبيض، وأشادا بمتانة العلاقات بين…

اختبار قوي للتعددية الثقافية في كندا.. معركة حول الصلاة في المساجد

شغلت كندا الرأي العام في العالم السنوات الأخيرة بموقفها من التسامح وحرية الأديان، لكن فيما يبدو أن البريق الكندي أصابه شيء من العنصرية التي بدأت…

القناة الأولى الإسرائيلية: محادثات "غير مباشرة" تجري مع حماس

بدأت إسرائيل وحركة "حماس" الفلسطينية محادثات "غير مباشرة" حول تبادل للأسرى، حسب تقرير إسرائيلي. وقالت القناة الأولى الإسرائيلية (رسمية)، إن المحادثات تجري عبر طرف ثالث،…

مفاجأة جديدة عن "أسمن امرأة" في العالم.. هذا ما كشفته شقيقتها عن حالتها الصحية

تحسّنت الحالة الصحية للمصرية إيمان عبد العاطي، المعروفة إعلامياً بـ"أسمن امرأة في العالم"، حسب شقيقتها شيماء. وتمكَّنت إيمان من تحريك قدميها واستخدام ذراعيها في تناول…

امرأة.. ولكن قوية!

وتلك الأخلاق ليست تسامياً أبداً فهي كلها تزيد من مرجعيتها الذاتية وتمركزها النرجسي حول ذاتها. ولعل عناوين كتابات التنمية البشرية تعكس هذا الأمر (قوة التسامح، قوة الثقة بالنفس... إلخ) التي ترى في القيم مجرد وسائل للقوة فحسب!

البواسير.. الوقاية خير من العلاج

كان مرض البواسير معروفاً خلال العصور الوسطى بـ"لعنة فياكر"، نسبة إلى الراهب الأيرلندي فياكر، الذي أصيب به نتيجة لممارسته أعمال الحفر في حديقته، وبينما فياكر جالس ذات يوم على صخرة وجد فيها علاجاً سحرياً لمرضه،

المغرد مجتهد: بن سلمان منزعج ووبخ الجبير.. وهذه هي خطوته القادمة

قال حساب مجتهد على تويتر، أمس الإثنين 26 يونيو/حزيران 2017، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان منزعج مما وصفها بـ"المواقف الضبابية" للدول الأوروبية، موضحاً…

العطاء سعادة للجميع

إن قدرتنا على العطاء تتعاظم وتتسامى إذا نحن أدركنا بالكامل معناه وأوجهه، واستشعرنا أثر فعله في النفوس.. ولذلك، فليس حتمياً أن ينعم كل من يعطي باختبار سعادة العطاء مهما كانت قيمة عطائه؛ إذ إن تلك السعادة لا تتأتى لكل مُعطٍ، فهي ككنزٍ مخبأ خلف باب ضخم له مغاليق محكمة ولا سبيل لفتحه إلا بمفتاح سري بغية الظفر بما وراءه.

الحب في زمن المسلسلات التركية

يبدأ المسلسل التركي الذي يتابعه سكان بلادنا بشغف وتتوالى المواسم والحلقات والأجزاء ويبثون فيه كل السُّم وكل الوباء وكل ما هو مخالف للدين باسم "الحب"، وأن الحب يصيِّرك إنساناً آخر -بقليل من العقل وكثير من البلاهة وصفرٍ من التفكير- وهذا كله بالطبع في سبيل الوصول إلى المحبوب، وعادة ما تنتهي القصة بمأساة دامية -تورثك وجعاً رغم أنه لا ناقة لك ولا جمل - أو تنتهي بالزواج.
آراء