ما علمنّي إياه إسماعيل هنية!
للرجال الكبار في هذه الحياة مكانة وبصمة حتى بعد الممات، فهم مزيج نادر من الكفاءة والإخلاص والقيادة الفذة، ومسيرتهم مدرسة […]
للرجال الكبار في هذه الحياة مكانة وبصمة حتى بعد الممات، فهم مزيج نادر من الكفاءة والإخلاص والقيادة الفذة، ومسيرتهم مدرسة […]
تحمل القضية الفلسطينية توهجًا خاصًّا في الذهنية العربية والإسلامية ولأسباب عدة، منها خصوصية الملف وارتباطه بمقدسات الأمة، وطوفان السجل المؤلم
قلنا أكثر من مرة وفي مناسبات عديدة، إن للحضارات والأنظمة السياسية هوية تجمعها وتقوم على أساسها، حتى لو كان استنزاف
المرء مولع دون شك بكل ما هو غريب ومخفي، ويتطلع كل حين إلى معرفة ما يخبئ الزمان له، وبضمن ذلك
التأمل في حركة التاريخ يوقفنا على أن صناعته وصياغته لا تكون إلا على أيدي القوى الفاعلة، أما تلك الكسولة والخاملة
“أنا لست لي!” أدرك يقيناً أن الشاعر محمود درويش كان يصور حالةً فريدة من التلاشي الشخصي في هذا البيت الخالد
يتطلع الذين طالت معاناتهم في ظل التفكير اليومي بحالهم إلى كل تجربة ناجحة حققها غيرهم، ليس من أجل الاستفادة منها
بعض الفرص تستثمر كما ينبغي، والأخرى تفلت وتضيع، وغيرها يمنح، والآخر يصنع! هكذا هي حركة التاريخ، ليست متوقفة ولا جامدة،
منذ وقت بعيد، تلقى هذا العالم الكثير من المفردات والمفاهيم على أنها حقائق، وظلت لمدة طويلة مثبتة دون نقاش، وهي
يمر التاريخ بدورات مفصلية، ما بعدها ليس كما قبلها، بل لا مبالغة في القول إن هذه الدورات الرئيسية هي أدعى