“أمي وأخواتي جوا بس ميتين”.. عن الناجي الذي لم ينجُ!
ينزح السوري فاراً من قدره، لا يحمل معه إلا همومه، يحاول بعدها تأسيس حياة جديدة من الصفر، لا يكاد يفعل […]
ينزح السوري فاراً من قدره، لا يحمل معه إلا همومه، يحاول بعدها تأسيس حياة جديدة من الصفر، لا يكاد يفعل […]
الواحدُ منّا تنبتُ فيه مرةً واحدة بذرةُ حبٍّ لفريقِ كرةِ قدم، سواء استورث هذا الحب أو بذره بنفسه، ثم يبقي
بعد آب 2020، آب التطبيع الإماراتي مع الاحتلال، بدأ الخطاب العربي حول القضية الفلسطينية يتميع، ورأينا نماذج من شعوب بدت
تفتح مواقع التواصل الاجتماعي تجدها غارقةً باللون الأحمر، الستوريات تروِّج للهدايا، المنشورات كلها عن الهدايا، والأسئلة جميعها عن نوعيةٍ جديدةٍ
دعني أسألك: لو خيَّرتُك بين صنفين من أطعمتك المحببة، فكم من الوقت ستحتاج لتفاضل بينهما؟ ولو ارتفع عدد تلك الأصناف
تنتهي قصَّة الراعي الكذَّاب التي سمعناها كثيراً في صغرنا بمشهدٍّ يدلل على أن كثرةَ الكذب تطمس معالم الصدق، وتخلط الأمور
نحنُ الذين نقولُ في كلِّ مناسبة -أو بدون مناسبة حتى- إن أعظم أحلامنا هي “فيزا لبرات البلد”، ونسخرُ مِن كلِّ
في بيتنا البعيد كنت أملك علبةً من الكرتون، تحوي أشياء كثيرةً يدل كلٌّ منها على مرحلة من مراحل حياتي، وتُشكِّلُ
يبدو المشهد اليوم مختلفاً، ويبدو الفقيد -وبصورةٍ باتت نادرة- كأنه فقيد الجميع. منصات التواصل الاجتماعي التي لا يشيع عليها اسم