بين المنصف باي والحبيب بورقيبة.. بين الباي الوطنيّ والمستبدّ الجاحد
تصدير: “إنّني مستعد لقضاء بقيّة حياتي في قفص، ولا آكل سوى الخبز والزيتون، إذا أتاح ذلك للتونسي أن يلبس شاشيّته […]
تصدير: “إنّني مستعد لقضاء بقيّة حياتي في قفص، ولا آكل سوى الخبز والزيتون، إذا أتاح ذلك للتونسي أن يلبس شاشيّته […]
مع تفشّي التدخين أواخر القرن التاسع عشر وظهور أصوات مناهضة محذرة من أضراره الصحية، كانت شركات تصنيع ورق التبغ تكتب
يعود بي تاريخ انقلاب أو “ثورة” 23 يوليو إلى “ردّ قلبي”، الرواية والفيلم، أو حتّى المسلسل الذي لم أشاهده. “ردّ
تدرُج بين الغربيّين مقولة My house, my rules “منزلي يسير بأحكامي”. يستخدمها أصحاب البيوت والآباء خاصّة لمحاولة فرض سلطتهم المتهالكة
نُرَقِّعُ دُنيانا بِتَمزيقِ دينِنا… فَلاَ دينُنا يَبقَى ولا ما نُرَقِّعُ بيتٌ نظمه الشاعر النصرانيّ عديّ بن زيد بعد زهاء ستّة
أجل إن “بيب غوارديولا” مدرّب كبير، لكنّه ليس الأعظم أو المتفرّد؛ يقول البعض إنّ مانشستر سيتي أنفق هذا الموسم أقلّ
ما من شيءٍ حزّ في نفسي وهمّني خلال الفترة الماضية بقدر ملاحظة تعرّض المكفوفين الصابرين أحباب اللّه للأذى والإهانة من
يأخذنا فيلم “الأرجنتين Argentina 1985” إلى مجريات محاكمة مفصليّة ومصيريّة في تاريخ الأرجنتين ومسارها نحو إزاحة الديكتاتوريّة وإرساء الديمقراطيّة، وقف
حينما يقوم بعض السياسيين بسبّ الشعب وتحقّيره وامتهانه قائلاً فيه ما لم يقل مالك في الخمر، موجداً فيه هدفاً سهلاً
لتِبيان العطب القاتل للتعاضد طَرَح الحبيب بورقيبة مثالاً عميقَ المغزى، في مرويّة قديمة، عن تشارك ثلاثة رجال في شراء حمارٍ