“روبسبير الأبيض”.. هل يسقط قيس سعيد على طريقة الرجل الذي يحاول تقليده؟
أعدِم ماكسيميليان روبسبيير سريعاً عقب الإطاحة به بما لم يخول أن يترك أثراً يعود فيه على فترة استبداده بالسلطة ووجهة […]
أعدِم ماكسيميليان روبسبيير سريعاً عقب الإطاحة به بما لم يخول أن يترك أثراً يعود فيه على فترة استبداده بالسلطة ووجهة […]
خلال العقدين الأخيرين، في حقبة الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، صار نادي تشيلسي الإنجليزي أحد كبار أوروبا المهيبين، حصّاداً للألقاب المحلية
بدستوره الجديد راوغ قيس سعيّد العلمانيين والإسلاميين على حدٍ سواء فيما يخص جدل الهوية، مسجلاً لصالحه نقاطاً على حساب الجانبين
إبّان الحرب العالميّة الثانية، عرف العالم العربيّ موجة تعاطف ومساندة كبيرة لألمانيا النازيّة والمحور ضدّ الحلفاء، وهتف العرب باسم هتلر
بالعودة إلى الدستور التونسي في مسودته الأولى سنة 2012، من حيث كل من التوطئة وبابَي المبادئ العامة والحقوق والحريات، ستجده
مثّل صوت الأنفاس الثقيلة في فيلم “الحرّيف” خياراً فنّياً موفّقاً وبديعاً من المخرج محمّد خان، ضمن خليط لعب فيه الصوت
إنّ بذخ وجودة الصورة لم يغطّ قصور التصوّر في نسخة ستيفن سبيلبرغ من “قصّة الحي الغربي” أو “West Side Story“،
كان شتاء عام 1952 قاسياً على التونسيين؛ ما يُدرَّس عنه أنَّ فرنسا رفضت منح الاستقلال الداخلي لتونس، وتعسَّفت بتوجُّهها نحو
لعالم كرة القدم عباقرة خارج المستطيل الأخضر يصنعون مجد فِرقٍ ويقودونها إلى أزهى فتراتها. بينهم ومن أبرزهم “مونشي” المدير الرياضي
كثيراً ما اعترضني خبرُ قولِ إحدى “الدجالات” المحليات إن تونس ستصير مثل دبي، يتداوله رواد موقع التواصل الاجتماعي من باب