عصر التفاهة والبلاهة! شبابنا إلى أين؟
في بقعة من عالمي الذي أعيش فيه، الجزائر، يدوي صوت المهازل ويفتن الناس في أمورهم فيحرمون من أبسط حقوقهم، تمتلئ […]
في بقعة من عالمي الذي أعيش فيه، الجزائر، يدوي صوت المهازل ويفتن الناس في أمورهم فيحرمون من أبسط حقوقهم، تمتلئ […]
النيجر بلد إفريقي يمتلك حدوداً مع أغنى دول المنطقة من الجزائر لليبيا لمالي، لكن قلة سمعوا بها، أو لربما خلطوا
أصبح الصيف نذير شؤم، يحصد الأرواح كل عام وسنة؛ متأتياً بمصائب لا يحتملها بلد يكابد شعبه مناغص النائبات كل حين
تعتبر الجزائر سوقاً ممتازة لكل ما هو فرنسي، حتى وصل الأمر بمطالبة مسؤولين فرنسيين بالضغط على الحكام الجزائريين لاستيراد السلع
“كْرَهْنَا عْيينا ومَلينا”؛ هذه الكلمات الثلاث هي ما يردده كل شاب جزائري يعاني الأمرين من ظروف الحياة الصعبة والمأساوية التي
شهد البرلمان الجزائري ولأول مرة منذ زمن طويل تقاسم عدة أحزاب مقاعده، كما شهد ولأول مرة تواجد كتلة من المستقلين
تعتبر الانتخابات إحدى الوسائل الديمقراطية التي تساهم في ديمومة نظام أو قطع حبل الود معه. في فرنسا مؤخراً بلغت نسبة
تُعتبران قوتين كبيرتين سياسياً وعسكرياً، فهما قاطرتان تجران خلفهما باقي الدول العربية والإسلامية، إنهما مصر والجزائر، حيث تمتلك كلتاهما الرغبة
هل انتهت العبودية؟ هل عاد البشر أحراراً كما ولدتهم أمهاتهم أم أنهم صاروا مستعبَدين أكثر من قبل؟ هل أنعشت الرأسمالية حرية الفرد؟ وهل كانت الشيوعية قاسيةً في حق الحريات والحقوق والواجبات؟
تبر الجزائر إحدى القوى الاقتصادية النائمة التي لو استثمر في أرضها لكانت من أعظم دول العالم، لكن السياسات الصبيانية والخطابات الشكلية جعلت من هذا الوطن قِبلة لأصحاب المستوى المحدود؛ كي يَعيثوا فيها فساداً ويجنوا منها ملايين بل مليارات الدولارات