الأدمغة في الجزائر
كل الأدمغة هاجرت وتفتقد البلاد اليوم لمن يسيّر مؤسساتها بكفاءة، لمن يدير دواليب سلطتها بحنكة، لمن يتحكم في اقتصادها فيخرجه من الريع للمحروقات، لمن يطور تكنولوجياتها ويرفع مكانتها من المرتبة 102 عالمياً لمراتب أعلى.
كل الأدمغة هاجرت وتفتقد البلاد اليوم لمن يسيّر مؤسساتها بكفاءة، لمن يدير دواليب سلطتها بحنكة، لمن يتحكم في اقتصادها فيخرجه من الريع للمحروقات، لمن يطور تكنولوجياتها ويرفع مكانتها من المرتبة 102 عالمياً لمراتب أعلى.