تَحَرُّر القُضاة واستقلالية القضاء بالمغرب
لقد اعتمد المشرِّع المغربي مقاربة مُختلطة، عند تأطيره مبدأ: حياد القاضي. ذلك من خلال مجموعة من الضوابط الموضوعية. إذ إن […]
لقد اعتمد المشرِّع المغربي مقاربة مُختلطة، عند تأطيره مبدأ: حياد القاضي. ذلك من خلال مجموعة من الضوابط الموضوعية. إذ إن […]
يعيشُ الشعب الجزائري العزيز واقِعَهُ اليومي المُرَّ على نغمات لحنٍ إعلامي، يقول متنُ كلماتِهِ: كتبَ السيد الرئيس رسالَتَه وقرَّر الترشُّحَ،
ظهر يحمل بين أنامله الرقيقة قلماً، ظهر وهو يدوِّن بيمينه نواقص ما يقدمه من مقترحات لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية.
جاءت تصريحات الفقيه سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بِوَقْع الصدمة، حيث إن رئيس الحكومة المغربية الذي -ربما-
فليسمح لنا معالي رئيس الحكومة المبشر به أن نشاركه أسئلة أولاد الشعب التي هي أسئلة تطرحها كل غيورة، ويطرحها كل غيور على شرف التجربة الديمقراطية المغربية، وأولها سؤال: أين الثروة؟!
“وفي هذا الإطار، يتعين على كافة الفاعلين، الأخذ بعين الاعتبار التغيّرات المجتمعية التي يشهدها المغرب، وذلك عبر وضع مسألة الشباب في صلب النموذج التنموي المنشود، والتفكير في أنجع السبل من أجل النهوض بأحوال شبابنا، باعتبارهم الرأسمال الحقيقي لبلادنا، وثروته التي لا تنضب.
لواجب يستدعي شحذ هِمَم الشباب الإفريقي قصد الانخراط الشجاع والمثمر في تغيير وضع لم يعد مقبولاً استمراره، لقد آن الأوان للنضال الذكي من أجل أن تتحول الثقافة السياسية الاشتراكية الديمقراطية نحو خدمة إنماء شعوب إفريقيا المستضعفة.
هل الفشل السياسي والتنموي لحزب العدالة والتنمية سيُنسب عند المحاسبة الشعبية للإسلام كدين؟
إنه رأسمال شهداء القوات الشعبية يدخل اليوم سوق المزاد السياسي العلني، فمن يا ترى سيدفع أكثر؟!