ثورة السودان.. كيف يكون الثبات والتفرد والنفَس الطويل؟
إحنا سجينا النيل.. ثورة.. من دمنا الفاير.. ثورة.. ما بنتكتم نسكت.. ثورة.. في وش عميل جاير.. ثورة.. حبوبتي كنداكة.. ثورة.. […]
إحنا سجينا النيل.. ثورة.. من دمنا الفاير.. ثورة.. ما بنتكتم نسكت.. ثورة.. في وش عميل جاير.. ثورة.. حبوبتي كنداكة.. ثورة.. […]
من عادات الصيام التي نرددها ولا نفقه معناها قول أحدهم إن الصيام مفروض كي نشعر بجوع الفقير.. وهذا قولُ لا
عد الاستماع لخطاب قائد سياسي معين ورؤية الحشود الغفيرة التي تهتف له، وتردد بعد الخطاب كلماته وتقتبسها، بل تتبنى مواقفه وتمنع أي نقاش حول صحتها، لا بد أن نتساءل عن الطرق التي يتبعها القادة السياسيون للتأثير في الحشود ونقل رسالتهم إليهم، وترسيخها في أذهانهم حد إقناعهم بها وبحرمة الطعن بها.
للعنصرية تاريخ كبير مع البشر، فمن المعروف أن قديماً كانت التفرقة العنصرية منتشرة بشكل فاجع ليس فقط في الأقاليم العربية بل في الأجنبية أيضاً، فعندما ننظر إلى أميركا، تلك الدولة التي يضرب بها الأمثال بالحريات والمساواة والصفات التي تبعد عن الصحة مئات الأميال.
تسببت الحرب في زيادة عدد الفقراء إلى حوالي 80% من السكان، فضلاً عن إسهامها في ارتفاع أسعار السلع بشكل جنوني، ما دفع البعض لاتخاذ تدابير وإجراءات تقشفية، كتقليص عدد الوجبات اليومية، أو كتقليل كمية الغذاء في كل وجبة، خاصة مع انقطاع رواتب موظفي الدولة.
السبب الذي “يدفع مجموعات من البشر لتقليد البعض بصورة لا واعية، تماماً مثلما تفعل الأغنام والطيور”، حيث تبين أن “5 في المائة من البشر يؤثرون على 95 في المائة من توجهات هذه الأغلبية من دون أن تشعر”.
يتصوّر بعض رجال الدين -وللأسف- أنه بمجرد نقد بعض الانحرافات الفكرية العقائدية التي أصبحت -بطريقة أو بأخرى- جزءاً من منظومة الدين.. يتصور أولئك أن البناء الديني سيُهدم بأكمله فوق رؤوس الأشهاد، وهم يعلمون علم اليقين أن هذه الانحرافات مشكوك في صحتها؛ لذا يُرجئون حل هذه القضايا حيناً ويسوِّفونها إلى أمد غير معلوم؛ خوفاً من ذلك حيناً آخر.
أن تكوني امرأة عربية، يعني أن تتلوث أذناك يومياً بين كلمات التحرش في الشارع، وبين الانتقادات في محيطك، وبين التعابير التمييزية التي تملأ المجال العام.. يعني أن ترضخي للسائد، كما تفعل الكثيرات، أو أن تصارعي تنانين، وفي كلتا الحالتين، تعانين.
الهدف من الصيام هو.. “تقوى الله”.. وليس.. “الشعور بالفقير”.. والدليل قوله تعالى.. “كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون”
من الجيد أيضاً أن ننظر لحياة الناجحين والفاشلين على سواء، ونأخذ منها ما ينفعنا طبقاً لحياتنا وظروفنا والمناخ الذي نعيش فيه، وتذكر دائماً الكثير من الفاشلين في الحياة هم أشخاص لم يدركوا مدى قربهم من النجاح لحظة استسلامهم.