«أنا أشك إذاً أنا دبوس».. استظراف عادل إمام الذي أفسد أهم الأفكار الإيمانية في الفلسفة الحديثة
عندما سمعت عادل إمام وهو يقول “أنا أشك إذاً أنا دبوس” تضايقت جداً، ورأيت أن هذا الاستظراف أفسد أحد أهم […]
عندما سمعت عادل إمام وهو يقول “أنا أشك إذاً أنا دبوس” تضايقت جداً، ورأيت أن هذا الاستظراف أفسد أحد أهم […]
زمان عندما كنت مهتماً بـ”مدرسة التفسير الأدبي” بدأت أجمع أشياء كثيرة عنها، منها ما كتبه طه حسين وأمين الخولي وسيد
بعد طريقة القراءة الزمنية أو التتابعية التي عرضنا لها في مقالنا السابق تأتي الطريقة الثانية لقراءة تراث البشري وهي القراءة
لا شك أن الامتداد الزمني الطويل الذي صدرت فيه مؤلفات طارق البشري والذي زاد على نصف قرن سيمثل مشكلة في
رأيت طارق البشري للمرة الأولى وهو في عنفوانه الفكري، كان ذلك حسب ما أذكر في سنة 1990. ففي أحد الأيام
بالنسبة إليّ سنة 2020 كانت سنة الكتب بامتياز؛ ففيها طُبع لي كتابان مترجمان، هما: “لماذا لم توجد عصور وسطى إسلامية؟”
بسبب إجراءات الإغلاق النصفي التي نعيشها قامت المدارس عندنا بتغيير جداول حضور التلاميذ؛ حيث يحضر تلاميذ السنوات المختلفة بالتبادل أو
أقول بداية إنني أنظر لحالات “حرق المصاحف”، في دول الشمال الأوروبي خاصة، ضمن تاريخ طويل لـ”حرق الكتب” في أوروبا، وفي
سؤال تكرر كثيراً من المدافعين عن فرنسا والمحبذين لعدم مقاطعة بضائعها، ولذا قررت أن أقدم إجابتي عنه هنا. وبداية يمكن
رغم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعترف في خطابه قبل أسبوعين بأنه ليس متخصصاً في الإسلام فإنه سمح لنفسه بأن