حكايات الجن والعفاريت!
لا أظن الأجيال الجديدة تعرف كيف كنا نقضي ليالي الشتاء دون تلفزيون وإنترنت، فقط الحواديت والحكايات هي سلوتنا قبل النوم، ولا كيف كانت حكايات الجن والعفاريت وأُمنا الغولة تنيمنا من الخوف والرعب، ومع ذلك نحرص على الاستماع إليها كل ليلة، ونلح في طلب المزيد منها، وفقط فيما بعد عرفت أن أغلب هذه الحكايات موجود بصيغ مختلفة في “ألف ليلة وليلة”.

