محاولة لجر الملك للتنافس السياسي.. من يضع العصا في عجلة الانتخابات المغربية؟
منذ مدة وبعض “الأطراف” السياسية المغربية تسعى إلى جر المؤسسة الملكية إلى معترك التنافس السياسي، لحمل الملك على اتخاذ قرارات […]
منذ مدة وبعض “الأطراف” السياسية المغربية تسعى إلى جر المؤسسة الملكية إلى معترك التنافس السياسي، لحمل الملك على اتخاذ قرارات […]
هذا السؤال يفرض نفسه مع انطلاق “المشاورات” بين الأحزاب والدولة حول إصلاح قوانين انتخابات 2021 التي تعتبر ثالث استحقاقات تشريعية
دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر بخصوص أكثر من 70 مليون لاجئ حول العالم، سيكون عليهم مواجهة كورونا بوسائل بدائية، وحذرت
طوال عقود والعالم يتعرض لحملات منظمة من تزييف الوعي بواسطة السينما الأمريكية، حتى أمكن القول إن هوليوود هي أخطر مصنع
تقول القاعدة العسكرية “خطأ الَّلغَّام الأول هو خطؤه الأخير”. فالَّلغَّام، أي الشخص الذي يزيل الألغام، غير مسموح له بالخطأ؛ لأن
في مجال السياسة، فإن الاعتماد على هذه النخب الاقتصادية الطفيلية للعب الأدوار التي من المفروض أن يلعبها السياسيون تحت مبررات متعددة قد يشكل تهديداً حقيقياً للدولة، من خلال ضرب مصداقية المؤسسات وتيئيس المواطنين في العملية الديمقراطية برمّتها.
خلال السنة الماضية، واجه بنكيران أصعب امتحان، بصفته أميناً عاماً لحزب العدالة والتنمية منذ انتخابه سنة 2008، لكن الزعيم الإسلامي تمكَّن -رغم صعوبة المرحلة ورغم الاختلاف الحاد في التقديرات بين قيادات حزبه- من الحفاظ على وحدة “المصباح”، مخيباً بذلك آمال كل المتربصين بهذه التجربة
لو جاز لي التعبير لقلت دون تردد إن الطالب بنعيسى أيت الجيد يُعاد قتله كل مرة في قبره؛ لأن جريدة محسوبة على تيار نكوصي استئصالي انقلابي، ما زالت مصرّة على المتاجرة بدمائه إلى اليوم بعدما أصيب هذا التيار بانتكاسات متوالية، آخرها نكسة 7 أكتوبر/تشرين الأول.
فجأة غيّرت الدولة الزاوية التي ظلت تنظر منها للحراك في الريف، وقطع وزراء حكومة العثماني أشغال تقديم الميزانيات الفرعية للقطاعات التي يشرفون عليها بمجلس المستشارين، في إطار مناقشة مشروع قانون مالية 2017، وحلّوا بمدينة الحسيمة بعد أشهر من الاحتجاجات والإضرابات.
هذا السؤال لم يصدر عن جماعة العدل والإحسان المعارضة، ولا عن فيدرالية اليسار التي تطالب جهاراً نهاراً بملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم، إنه سؤال لفريق الحزب الذي يقود الحكومة بالغرفة الثانية بالبرلمان في إطار مناقشة برنامج حكومة الدكتور سعد الدين العثماني قبل أسابيع.