Author name: عبداللطيف الحاميل

كاتب من المغرب

أخبار

هل أنهى الملك حلم “أخونة الدولة”؟

كانت هذه أول مرة تنتقل فيها “الحرب” على الحزب الإسلامي من داخل قبة البرلمان، ومن على صدر الصحف والمواقع الإلكترونية، إلى الشارع، مما فتح الباب أمام سيل من التخوفات، خصوصاً مع استحضار ما وقع في مصر قبيل الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي (فكَّ الله أسره).

أخبار

مناورات مع بنكيران ومشاورات مع العثماني

كانت كل التوقعات تسير في اتجاه تشكيل بنكيران لحكومته الثانية بعد عودة الملك محمد السادس من جولته الإفريقية، وكانت حتى أسوأ القراءات تقول بأن الهدف من هذا “البلوكاج” هو أن الجهات المتضررة من حب بنكيران الصوفي للملك وجرأته في انتقاد محيطه بلغة “إياك أعني” تناور، حتى يتعلم أقوى زعيم حزب في البلد أن الدستور ليس جسداً فقط، بل وروحاً أيضاً.

أخبار, آراء

بين زلّة لسان أخنوش وإعفاء بنكيران

الأولوية اليوم؛ هي تشتيت القرار السياسي للحكومة بين أغلبية مريحة عددياً، لكنها مهزوزة سياسياً، لا رابط بين مكوناتها، فالماسكون بخيوط اللعبة يريدونها حكومة ضعيفة ومتحكَّم فيها، من خلال توزيع الحقائب الوزارية بين عدد كبير من الأحزاب، التي تأتمر بأوامر عزيز أخنوش، الذي سيكون رئيس الحكومة الحقيقي.

أخبار

مصالحة تاريخية.. أم نفي لـ”النفي”؟

لم يشكل المغرب استثناء وقد كانت نتائج الانتخابات، سواء الجماعية أو التشريعية، تؤشر على تزايد شعبية حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الإسلامية، إذ إنه ظل يحل في مرتبة متقدمة رغم التضييق عليه ومنعه من الترشيح في عدد من المدن، يتوفر فيها على قاعدة شعبية واسعة.

أخبار

هُدَّام الدولة

الخبر عرف تفاعلاً كبيراً من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي و تحركت فرق برلمانية لمساءلة وزير الداخلية عن هذه الفضيحة، ليأتي الرد صارماً وصادماً في نفس الوقت في بلاغ مشترك لوزيري الداخلية والاقتصاد والمالية، واصفين فيه سعادة الوالي بأنه “من خدام الدولة وأنه حريص على الصالح العام”، ومتهمين في الوقت نفسه حزباً سياسياً في إشارة واضحة إلى حزب العدالة والتنمية والإعلام الذي يدور في فلكه بإثارة القضية.

أخبار

هل بالفعل يستحق بنكيران ولاية ثانية؟

لقد فتح بنكيران كما يقول الإنجليز “علبة من الديدان” منذ تنصيبه وقرر مواجهة عشرات المشاكل والاختلالات البنيوية التي ظلت تنخر الاقتصاد الوطني بـ”قلب الشجاع”، مردداً في كل مرة يكثر فيها اللغط حوله، حتى من مسؤولي حزبه وفريقه البرلماني: “لا بأس أن يخسر الحزب إذا كان الوطن سيربح”

أخبار

في المغرب كل شيء يتغير من أجل ألا يتغير شيء

“في المغرب كل شيء يتغير من أجل أن لا يتغير شيء”، هذه هي الخلاصة المؤلمة التي عبَّر بها عدد من الكتاب والسياسيين والمفكرين، مغاربة وأجانب، عن التحولات السياسية التي حدثت في فترات متفاوتة ببلادنا، وكان من المفروض أن تؤدي إلى الانتقال إلى الديمقراطية، قبل أن يتضح أن هذا الانتقال مجرد سراب كلما اقتربنا منه ابتعد عنا، هل نصدر نحن أيضاً مثل هذا الحكم بعد خمس سنوات من الحلم؟

أخبار

الثقة أولاً..

سأل “هو تسي” معلمه “كونفوشيوس” عن أهمية السياسة، فرد عليه الحكيم بكون أهميتها تتجلى في توفير الطعام والسلاح والثقة، وشرع كونفوشيوس يشرح ذلك حتى أكمل، ليتفاجأ بسؤال “هو تسي” عن الشيء الذي يمكن للحاكم أن يتخلى عنه أولاً، فجاء الجواب “السلاح”، ثم سأل التلميذ عن الشيء الثاني الذي يمكن الاستغناء عنه بعد ذلك، فرد كونفوشيوس الطعام، لأنه بدون ثقة بين الحاكم والمحكوم لا يبقى أساس للدولة.

أخبار

الوزير الانتحاري

صحيح، لم يعد هناك اليوم مجال لقطع التيار الكهربائي خلال عملية فرز الأصوات واستبدال الصندوق بآخر، هذه الأساليب أصبحت تقليدية، لكن هناك وسائل أخرى للقيام بذلك، وقد شهدنا مناورات كثيرة لعبتها وزارة الداخلية للتحكم الناعم والمسبق في العملية الانتخابية وقص أجنحة الأحزاب الوطنية التي ترفض القيام بدور “السخار” لدى التحكميين.

Scroll to Top