يعرقلون الإجراءات ويضيعون الوقت.. من يخشى الانتخابات الليبية القادمة؟
من تابع ويتابع الأحداث هنا وهناك ابتداءً من اجتماع أبوظبي يناير/كانون الثاني 2021 بين المتصارعين في ليبيا، ومروراً بمؤتمر غدامس […]
من تابع ويتابع الأحداث هنا وهناك ابتداءً من اجتماع أبوظبي يناير/كانون الثاني 2021 بين المتصارعين في ليبيا، ومروراً بمؤتمر غدامس […]
قبل ثمانينيات القرن الماضي بقليل عانت تركيا مخاضاً حزبياً عميقاً وطويل الجدال، وبيروقراطية في القرار وانسداداً للأفق السياسي وانهياراً للتعاملات
عندما أقرأ قول الفيلسوف والسياسي ماركس “إن التاريخ يعيد نفسه مرتين، مرة على شكل مأساة ومرة على شكل مهزلة”، أفكر
يوم الثامن من سبتمبر/أيلول لعام 2021 أصدر مجلس النواب الليبي قانون انتخاب رئيس بالاقتراع السري المباشر من الشعب في دائرة
عبد الرحمن بن معاوية بن هشام الأموي، أو عبد الرحمن الداخل (731– 788م) محيي الدولة الأموية ومُعيد حكم الأموية لشبه
وينستون تشرشل (1874-1965) السياسي البريطاني البارز والاسم المحفور في قلوب الكثيرين، قاد الفترة الأكثر ظلمةً في تاريخ المملكة المتحدة، وأخرجها
تعيش ليبيا، الدولة الشمال إفريقية المتوسطية، أزمات متتالية؛ ما بين فوضى أمنية وحروب طاحنة وتنامٍ للإرهاب ومسيرة أشبه بالمتعثرة نحو
عندما تسمع أن روبرت وورث كتب مقالاً، خاصة حول منطقة الشرق الأوسط ودول الربيع العربي، وهو الكاتب المخضرم في صحيفة
إن الاختلافات بين فبراير وسبتمبر عميقة ومتغلغلة في ليبيا، ولا تبدأ بكون فبراير نهاية الشتاء، وسبتمبر نهاية الصيف، كما لا
اختُتمت في الرابع عشر من يونيو/حزيران، قمة زعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الناتو، المجتمعين في العاصمة البلجيكية بروكسل