ليبيا والإمارات.. هل تنبت بذرة الديمقراطية الليبية في الصحراء الانتخابية الإماراتية؟
مثلما تسأل النرويج عن خبرتها في تربية وتهجين الأبل، أو مالي عن تجربها في زراعة الأسماك في المحيطات، هو ذاته […]
مثلما تسأل النرويج عن خبرتها في تربية وتهجين الأبل، أو مالي عن تجربها في زراعة الأسماك في المحيطات، هو ذاته […]
وصل ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي انعقد في جنيف، يوم الخامس من فبراير/شباط الماضي، إلى تسمية سلطة تنفيذية جديدة مكونةََ
بعد نيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبدالحميد الدبيبة الثقة من مجلس النواب الليبي في مدينة سرت بأغلبية مطلقة، وعد السيد
ما أن تم الإعلان رسمياً عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن ونائبه كامالا هاريس بكرسي الرئاسة في البيت الأبيض حتى
ما إن تمت تسمية ممثلي السلطة التنفيذية الليبية في جنيف، بعد عملية اقتراع لـ75 عضواً، حتى بدأت ملامح المشهد السياسي
انتهى مسار ملتقى الحوار الليبي الذي انعقد خلال بداية شهر فبراير/شباط للسعي في تنصيب حكومة وحدة وطنية تقوم بتوحيد المؤسسات،
ليبيا، حيث الجفاف الدبلوماسي، والتصحر المؤسساتي، والاستقطاب العسكري، والتلاعب الإقليمي، والعاصمة طرابلس، حيث تقبع السرايا الحمراء منتظرة بين حاكم جديد
يقود فتحي باشاغا، وزير داخلية الوفاق بالحكومة الليبية المعترف بها دولياً، التي تسيطر على العاصمة طرابلس، جهوداً سياسية ودبلوماسية حثيثة
على إثر اجتماعات لجنة 5+5 المكونة من وفدين عسكريين وأمنيين، أحدهما تابع لحكومة الوفاق وآخر تابع لمعسكر الكرامة في مدينة
قال وينستون تشرتشل، عتيد السياسة البريطانية، عند تحالفه مع الولايات المتحدة العدو القديم للمملكة وأيضاً مع روسيا الستالينية في الحرب