هي أخطر على إسرائيل من كل الجيوش العربية .. ما يجب أن تعرفه عن رواية «حنة وميخائيل»
«الرواية مجرد مضيعة للوقت».. لاحظت مؤخراً أن هذه العبارة تتكرَّر على لسان الكثيرين، وقرأت أيضاً بعض التدوينات، سواء هنا أو […]
«الرواية مجرد مضيعة للوقت».. لاحظت مؤخراً أن هذه العبارة تتكرَّر على لسان الكثيرين، وقرأت أيضاً بعض التدوينات، سواء هنا أو […]
أبصرت بطلة تدوينة هذا الأسبوع النور في يوم خريفي بارد من أيام العاصمة البولندية وارسو، وبالضبط في السابع من نوفمبر/تشرين
لن تكتمل جولاتنا كقراء بين الكتب إلا بالاطِّلاع على الأدب الروسي، ولا يمكننا الاطلاع على الأدب الروسي دون الحديث عن
“أكتب لأتقدم نحوك، وأستمرّ في كتابة كل ما يعبر قلبي”.. عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914، اضطرتني الظروف إلى
الكتاب أم صاحبه؟ يتجدد هذا النقاش في كل مرة يحقق فيها كِتاب معين شهرة كبيرة، يعجب به القراء فيبحثون عن
أطلق ضيف تدوينة هذا الأسبوع صرخته الأولى بمدينة قسنطينة الجزائرية، في أول يوم من عام 1905، كذكر وحيد وسط عائلة
“الإنسان لا يقرر أن يحب. الإنسان يحب. هذا هو الأمر…” نعود في تدوينة هذا الأسبوع إلى الرواية العربية، هذه المرة
لم يقرأ رواية في حياته، لا علاقة له بالميدان الأدبي لا من قريب ولا من بعيد، لكن الرغبة الجنونية في
إذ استيقظ غريغور سامسا ذات صباح، على أثر أحلام سادها الاضطراب، وجد أنه قد تحوَّل، وهو في سريره، إلى حشرة
“ثم إن الحب لسرٌّ رباني، ينبغي أن يظل في مأمن من كافة العيون الغريبة، مهما يحدث له.. ذلك أدعى للتقديس،